ليس بتمام ولا كاف لأن وأن أقم وجهك للدين حنيفا معطوفًا على ما قبله. --القطع والائتناف، ص۳۱۲--
کاف. --المكتفى في الوقف والابتدا، ص۹۷--
لا: للعطف. --كتاب الوقف و الابتدا، ص۲۳۴--
کاف إن جعل ما بعده بمعنى، وقيل لي أن أقم وجهك، أي: وأوحى إليّ أن أقم. فإن أقم معمولة بقوله، وأمرت مراعى فيها المعنى لأن معنى قوله: أن أكون، كن من المؤمنين، فهما أمران، وجوّز سيبويه أن توصل بالأمر والنهي، والغرض وصل أن بما تكون معه في معنى المصدر، والأمر والنهى دالان على المصدر دلالة غيرهما من الأفعال. --منار الهدی، ج۱، ص۳۶۸--