کتاب: مختصر التبيين لهجاء التنزيل جلد 2 صفحه 158 تعداد صفحات: 759 پدیدآورندگان: ابوداود سلیمان بن نجاح، احمد بن احمد بن معمر شرشال
This is where your will put whatever you like...
وحذف الألف من: «تَشبَهَ» إجماع من المصاحف($حيث جاءت، وكيف ما تصرفت، سواء كانت اسما أو فعلا، واقتصر أبو عمرو الداني على هذا الموضع، فذكره بسنده فيما رواه عن قالون عن نافع بالحذف، وسكت عن الباقي، وجرى العمل بالحذف في الجميع. انظر: المقنع ۱۰، التبيان ۸۶، فتح المنان ۴۴، الدرة ۱۴، دليل الحيران ۱۰۲.$) ولا خلاف بين القراء في إثباتها لفظا($إلا ما جاء شاذا، فقد وردت فيها قراءات شاذة استوعبها أبو حيان فقال: فهذه اثنتا عشرة قراءة، وذكر بعضها ابن خالويه، والنحاس، والزجاج. انظر: البحر ۱/ ۲۵۴، معاني القرآن ۱/ ۱۵۴، إعراب القرآن ۲۳۶، مختصر ابن خالويه ۷.$).
ثم قال تعالى: «قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ لّاذَلُولٌ» إلى قوله: «يَفعَلونَ» رأس السبعين، وفيها من الهجاء: «تَسقِى» بياء بعد القاف على الأصل إجماع من المصاحف، وتسقط من اللفظ حال الدرج للساكنين وتثبت في الوقف على الأصل($وذكر ذلك أيضا أبو عمرو الداني في المقنع ۴۶.$) وهذا ومثله يسمى وقف الضرورة أو الامتحان، إلا أن الواقف إذا انقطع نفسه، على مثل هذا وشبهه رجع إلى الكلمة فوصلها بما($في هـ: «بياء» وهو تصحيف.$) بعدها.
وكذا كل ياء($في ب: «كل ما تسقط».$) تسقط من اللفظ للساكنين، وتثبت في الخط مثل: «يُوتِى الحِكمَةَ»($ من الآية ۲۶۸ البقرة.$) و«إنَّ اللهَ لا يَهدِى القَومَ»($ من الآية ۵۳ المائدة.$) و«كَيفَ يَهدِى اللهُ قَوماً»($ من الآية ۸۵ آل عمران، وجملة ما وقع منه قبل ساكن اثنان وعشرون موضعا.$)
وحذف الألف من: «تَشبَهَ» إجماع من المصاحف($حيث جاءت، وكيف ما تصرفت، سواء كانت اسما أو فعلا، واقتصر أبو عمرو الداني على هذا الموضع، فذكره بسنده فيما رواه عن قالون عن نافع بالحذف، وسكت عن الباقي، وجرى العمل بالحذف في الجميع. انظر: المقنع ۱۰، التبيان ۸۶، فتح المنان ۴۴، الدرة ۱۴، دليل الحيران ۱۰۲.$) ولا خلاف بين القراء في إثباتها لفظا($إلا ما جاء شاذا، فقد وردت فيها قراءات شاذة استوعبها أبو حيان فقال: فهذه اثنتا عشرة قراءة، وذكر بعضها ابن خالويه، والنحاس، والزجاج. انظر: البحر ۱/ ۲۵۴، معاني القرآن ۱/ ۱۵۴، إعراب القرآن ۲۳۶، مختصر ابن خالويه ۷.$).
ثم قال تعالى: «قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ لّاذَلُولٌ» إلى قوله: «يَفعَلونَ» رأس السبعين، وفيها من الهجاء: «تَسقِى» بياء بعد القاف على الأصل إجماع من المصاحف، وتسقط من اللفظ حال الدرج للساكنين وتثبت في الوقف على الأصل($وذكر ذلك أيضا أبو عمرو الداني في المقنع ۴۶.$) وهذا ومثله يسمى وقف الضرورة أو الامتحان، إلا أن الواقف إذا انقطع نفسه، على مثل هذا وشبهه رجع إلى الكلمة فوصلها بما($في هـ: «بياء» وهو تصحيف.$) بعدها.
وكذا كل ياء($في ب: «كل ما تسقط».$) تسقط من اللفظ للساكنين، وتثبت في الخط مثل: «يُوتِى الحِكمَةَ»($ من الآية ۲۶۸ البقرة.$) و«إنَّ اللهَ لا يَهدِى القَومَ»($ من الآية ۵۳ المائدة.$) و«كَيفَ يَهدِى اللهُ قَوماً»($ من الآية ۸۵ آل عمران، وجملة ما وقع منه قبل ساكن اثنان وعشرون موضعا.$)
از 430