کتاب: مختصر التبيين لهجاء التنزيل جلد 2 صفحه 221 تعداد صفحات: 759 پدیدآورندگان: ابوداود سلیمان بن نجاح، احمد بن احمد بن معمر شرشال
This is where your will put whatever you like...
وكتبوا: «لِاهَبَ»($ يقابلها في حاشية هـ: «لعله لأتم».$) بلام ألف على مراد التحقيق($سيذكرها في الآية ۱۸ مريم.$) [فاعلم ذلك($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ.$)].
ذكر ما اجتمعت [المصاحف على رسمه بالياء على الأصل مما يشبه ما تقدم من المحذوف عند قوله: «وَإيَّىَ فَارهَبُونِ»($ رأس الآية ۳۹ البقرة.$).
واعلم أن الياء التي هي لام الفعل، والزائدة التي هي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعة وأربعين موضعا($ولم يذكر ابن الجزري إلا خمسة عشر موضعا، وتابعه الشيخ أحمد البناء، وذكر أبو عمرو الداني أربعين موضعا، وسأشير إلى المواضع التي تركها بعضهم. انظر: هجاء المهدوي ۱۱۳ النشر ۲/ ۱۹۲ إتحاف ۱/ ۳۵۴ المقنع ۴۵.$) هنا: «فَلا تَخشَوهُم وَاخشَونِى»($ من الآية ۱۴۹ البقرة.$) بياء بعد النون، و«فَإنّ اللهَ يَاتِى بِالشَّمسِ مِن المَشرِقِ»($ من الآية ۲۵۷ البقرة.$) وفي آل عمران: «فَاتَّبِعونِى يُحبِبكُمُ اللهُ»($ من الآية ۳۱ آل عمران.$) وفي الأنعام أربعة مواضع($لم يذكرها ابن الجزري في النشر ۲/ ۱۹۲ وأحمد البناء في إتحاف ۱/ ۳۵۴.$): «لَيِن لَّم يَهدِنِى رَبِّى»($ من الآية ۷۸ الأنعام.$)، و«أَتُحجُّونِى فِى اللهِ»($ من الآية ۸۱ وسيأتي ذكر ما فيها من خلاف.$)، و«يَومَ يَاتِى بعضُ»($ من الآية ۱۵۹ الأنعام.$)،
وكتبوا: «لِاهَبَ»($ يقابلها في حاشية هـ: «لعله لأتم».$) بلام ألف على مراد التحقيق($سيذكرها في الآية ۱۸ مريم.$) [فاعلم ذلك($ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ.$)].
ذكر ما اجتمعت [المصاحف على رسمه بالياء على الأصل مما يشبه ما تقدم من المحذوف عند قوله: «وَإيَّىَ فَارهَبُونِ»($ رأس الآية ۳۹ البقرة.$).
واعلم أن الياء التي هي لام الفعل، والزائدة التي هي للإضافة أثبتت في الرسم في كل المصاحف في أربعة وأربعين موضعا($ولم يذكر ابن الجزري إلا خمسة عشر موضعا، وتابعه الشيخ أحمد البناء، وذكر أبو عمرو الداني أربعين موضعا، وسأشير إلى المواضع التي تركها بعضهم. انظر: هجاء المهدوي ۱۱۳ النشر ۲/ ۱۹۲ إتحاف ۱/ ۳۵۴ المقنع ۴۵.$) هنا: «فَلا تَخشَوهُم وَاخشَونِى»($ من الآية ۱۴۹ البقرة.$) بياء بعد النون، و«فَإنّ اللهَ يَاتِى بِالشَّمسِ مِن المَشرِقِ»($ من الآية ۲۵۷ البقرة.$) وفي آل عمران: «فَاتَّبِعونِى يُحبِبكُمُ اللهُ»($ من الآية ۳۱ آل عمران.$) وفي الأنعام أربعة مواضع($لم يذكرها ابن الجزري في النشر ۲/ ۱۹۲ وأحمد البناء في إتحاف ۱/ ۳۵۴.$): «لَيِن لَّم يَهدِنِى رَبِّى»($ من الآية ۷۸ الأنعام.$)، و«أَتُحجُّونِى فِى اللهِ»($ من الآية ۸۱ وسيأتي ذكر ما فيها من خلاف.$)، و«يَومَ يَاتِى بعضُ»($ من الآية ۱۵۹ الأنعام.$)،
از 430