- مقدمة [مجمع الملك فهد] مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- شكر مختصر التبيين لهجاء التنزيل (3)
- مقدمة الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (5)
- قسم الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (21)
- مختصر التبيين لهجاء التنزيل (374)
- فهرس محتويات الدراسة مختصر التبيين لهجاء التنزيل (407)
- المجلد الثانی مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1)
- المجلد الثالث مختصر التبيين لهجاء التنزيل (431)
- المجلد الرابع مختصر التبيين لهجاء التنزيل (825)
- المجلد الخامس مختصر التبيين لهجاء التنزيل (1203)
This is where your will put whatever you like...
من الهجاء: «ما وَلّيهُم» بياء بين اللام والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف، لأجل الفتحة،($ لأنها من ذوات الياء على وزن: «فعّل».$) و«صِرطٍ»($ تقدم عند قوله: اهدنا الصراط في الآية ۵ الفاتحة.$) وقد ذكر($في ب، ج: «قد ذكر».$).
ثم قال تعالى: «وَكَذلِكَ جَعلنكُم أِمَّةً وَسَطاً» إلى قوله: «رَّحِيمٌ»($ رأس الآية ۱۴۲ البقرة.$)، وفي هذه($في ج: «وفي هذه».$) الآية من الهجاء: «وَكَذلِكَ»($ تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.$) و«جَعَلنكُم»($ باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. وفي ب، ج بدون واو عطف.$) و«هَدَى اللهُ»($ تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية ۱۸۴.$) و«إِيمنَكُم»($ تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية ۹۲.$) وقد ذكر.
وكتبوا($في هـ: «وكذا كتبوا».$): «لَرَءُوفٌ» بواو واحدة($وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين. انظر: المحكم ۱۷۲ المقنع ۳۶.$) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ($تقديم وتأخير في: هـ.$) [بواو واحدة($ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ.$)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان($تقديم وتأخير في: هـ.$) أعني حمزة
ثم قال تعالى: «وَكَذلِكَ جَعلنكُم أِمَّةً وَسَطاً» إلى قوله: «رَّحِيمٌ»($ رأس الآية ۱۴۲ البقرة.$)، وفي هذه($في ج: «وفي هذه».$) الآية من الهجاء: «وَكَذلِكَ»($ تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.$) و«جَعَلنكُم»($ باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. وفي ب، ج بدون واو عطف.$) و«هَدَى اللهُ»($ تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية ۱۸۴.$) و«إِيمنَكُم»($ تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية ۹۲.$) وقد ذكر.
وكتبوا($في هـ: «وكذا كتبوا».$): «لَرَءُوفٌ» بواو واحدة($وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين. انظر: المحكم ۱۷۲ المقنع ۳۶.$) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ($تقديم وتأخير في: هـ.$) [بواو واحدة($ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ.$)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان($تقديم وتأخير في: هـ.$) أعني حمزة
من الهجاء: «ما وَلّيهُم» بياء بين اللام والهاء على الأصل والإمالة مكان الألف، لأجل الفتحة،($ لأنها من ذوات الياء على وزن: «فعّل».$) و«صِرطٍ»($ تقدم عند قوله: اهدنا الصراط في الآية ۵ الفاتحة.$) وقد ذكر($في ب، ج: «قد ذكر».$).
ثم قال تعالى: «وَكَذلِكَ جَعلنكُم أِمَّةً وَسَطاً» إلى قوله: «رَّحِيمٌ»($ رأس الآية ۱۴۲ البقرة.$)، وفي هذه($في ج: «وفي هذه».$) الآية من الهجاء: «وَكَذلِكَ»($ تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.$) و«جَعَلنكُم»($ باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. وفي ب، ج بدون واو عطف.$) و«هَدَى اللهُ»($ تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية ۱۸۴.$) و«إِيمنَكُم»($ تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية ۹۲.$) وقد ذكر.
وكتبوا($في هـ: «وكذا كتبوا».$): «لَرَءُوفٌ» بواو واحدة($وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين. انظر: المحكم ۱۷۲ المقنع ۳۶.$) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ($تقديم وتأخير في: هـ.$) [بواو واحدة($ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ.$)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان($تقديم وتأخير في: هـ.$) أعني حمزة
ثم قال تعالى: «وَكَذلِكَ جَعلنكُم أِمَّةً وَسَطاً» إلى قوله: «رَّحِيمٌ»($ رأس الآية ۱۴۲ البقرة.$)، وفي هذه($في ج: «وفي هذه».$) الآية من الهجاء: «وَكَذلِكَ»($ تقدم عند قوله: ذلك الكتب في أول السورة.$) و«جَعَلنكُم»($ باتفاق علماء الرسم، وتقدم عند قوله: ومما رزقنهم في الآية ۲. وفي ب، ج بدون واو عطف.$) و«هَدَى اللهُ»($ تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة، وسيأتي في قوله: شهر رمضان في الآية ۱۸۴.$) و«إِيمنَكُم»($ تقدم عند قوله: يأمركم به إيمنكم في الآية ۹۲.$) وقد ذكر.
وكتبوا($في هـ: «وكذا كتبوا».$): «لَرَءُوفٌ» بواو واحدة($وهي الواو المدية وحذف صورة الهمزة، لاستغنائها عنها، كراهة اجتماع صورتين باتفاق الشيخين، والأحسن أن تكون رسمت بواو واحد رعاية للقراءتين. انظر: المحكم ۱۷۲ المقنع ۳۶.$) هنا، وفي القرآن كله، وكذلك قرأ($تقديم وتأخير في: هـ.$) [بواو واحدة($ما بين القوسين المعقوفين سقط من أ، ب، ج، وما أثبت من: هـ.$)] على وزن: «لرعف» الأخوان والأبوان($تقديم وتأخير في: هـ.$) أعني حمزة


