- المجلد الأول نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثانی نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثالث نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الرابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الخامس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السادس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
This is where your will put whatever you like...
ثَمَرِه قرأه حمزة و الكسائي و خلف بضم الثاء المثلثة و الميم و قرأ الباقون بفتحهما اِذَا بالالف اولا و اخرا اَثْمَرَ بفتح الهمزة و الميم ماض معلوم من باب الافعال وَءَاتُوْا بالف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء و ضم التاء الفوقانيه امر من باب الافعال و بزيادة الالف بعد واو الجمع حَقَّهُ بتشديد القاف منصوبة و بوصل الضمير يَوْمَ منصوب مضاف حَصَادِه قرأه نافع و ابنكثير و حمزة و الكسائي بكسر الحاء المهملة و قرأ الباقون بالفتح و هما لغتان مختارتان الكسر لاهل الحجاز و الفتح لتميم و اهل نجد فعلي الكسر مصدر وضع للدلالة علي انتهاء الزمان فقط و علي الفتح يصلح لان يكون لانتهاء الزمان و ان يكون مصدرا بمعني الحصد كذا في الاحتجاج ثم هو باثبات الالف بعد الصاد المهملة وفاقا وَ لَا تُسْرِفُوْا بالتاء الفوقانية مضمومة بعدها سين مهملة و كسر الراء مخففة نهي من باب الافعال علي الخطاب و بزيادة الالف بعد واو الجمع لحذف نون الرفع للجزم اِنَّهُ بكسر الهمزة و تشديد النون و وصل الضمير لَا يُحِبُّ بالياء التحتانية مضمومة و كسر الحاء المهملة و تشديد الباء مرفوعة علي التذكير و البناء للفاعل من باب الافعال ٱلمُسْرِفِيْنَ باثبات همزه الوصل و بكسر الراء مخففة علي جمع اسم الفاعل من باب الافعال آية بالاتفاق (الانعام/۱۴۲): وَ مِنَ جارة ٱلاَنْعَامِ كما تقدم قبل الورد حَمُوْلَة بفتح الحاء المهملة و برسم التاء في الاخرهاء مع النقط و منصوبة وَ فَرْشًا بفتح الفاء و سكون الراء منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين كُلُوْا كما تقدم مِمَّا موصول بالاتفاق من جارة و ما موصوله و لذا اثبت الفها رَزَقَكُمُ ماض معلوم و بفتح الزاي
ثَمَرِه قرأه حمزة و الكسائي و خلف بضم الثاء المثلثة و الميم و قرأ الباقون بفتحهما اِذَا بالالف اولا و اخرا اَثْمَرَ بفتح الهمزة و الميم ماض معلوم من باب الافعال وَءَاتُوْا بالف واحدة قبلها مجعودة في الابتداء و ضم التاء الفوقانيه امر من باب الافعال و بزيادة الالف بعد واو الجمع حَقَّهُ بتشديد القاف منصوبة و بوصل الضمير يَوْمَ منصوب مضاف حَصَادِه قرأه نافع و ابنكثير و حمزة و الكسائي بكسر الحاء المهملة و قرأ الباقون بالفتح و هما لغتان مختارتان الكسر لاهل الحجاز و الفتح لتميم و اهل نجد فعلي الكسر مصدر وضع للدلالة علي انتهاء الزمان فقط و علي الفتح يصلح لان يكون لانتهاء الزمان و ان يكون مصدرا بمعني الحصد كذا في الاحتجاج ثم هو باثبات الالف بعد الصاد المهملة وفاقا وَ لَا تُسْرِفُوْا بالتاء الفوقانية مضمومة بعدها سين مهملة و كسر الراء مخففة نهي من باب الافعال علي الخطاب و بزيادة الالف بعد واو الجمع لحذف نون الرفع للجزم اِنَّهُ بكسر الهمزة و تشديد النون و وصل الضمير لَا يُحِبُّ بالياء التحتانية مضمومة و كسر الحاء المهملة و تشديد الباء مرفوعة علي التذكير و البناء للفاعل من باب الافعال ٱلمُسْرِفِيْنَ باثبات همزه الوصل و بكسر الراء مخففة علي جمع اسم الفاعل من باب الافعال آية بالاتفاق (الانعام/۱۴۲): وَ مِنَ جارة ٱلاَنْعَامِ كما تقدم قبل الورد حَمُوْلَة بفتح الحاء المهملة و برسم التاء في الاخرهاء مع النقط و منصوبة وَ فَرْشًا بفتح الفاء و سكون الراء منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين كُلُوْا كما تقدم مِمَّا موصول بالاتفاق من جارة و ما موصوله و لذا اثبت الفها رَزَقَكُمُ ماض معلوم و بفتح الزاي


