- المجلد الأول نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثانی نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الثالث نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الرابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد الخامس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السادس نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
- المجلد السابع نثر المرجان في رسم نظم القرآن (2)
This is where your will put whatever you like...
بعد واو الجمع مِنْهُمْ بوصل الضمير و اختلف في ميمه سكونا و ضما فَلَا تَخْشَوْهُمْ بوصل الفاء بلا الناهية و بالتاء مفتوحة علي الخطاب و البنآء للفاعل و بفتح الشين و بحذف نون الرفع للجزم و بدون زيادة الالف بعد الواو لاتصال ضمير المفعول فلم تقع الواو حرفا و اختلف في الميم سكونا و ضما وَاخْشَوْنِيْ امر و باثبات همزة الوصل و بفتح الشين و بدون زيادة الالف بعد واو الجمع و بعدها نون الوقاية بعدها يآء الاضافة و هي ساكنة و ثابتة بالاتفاق قال الداني اليآء التي هي لام الفعل و الزائدة التي للاضافة اثبتت في الرسم في كل المصاحف في اربعين موضعا فاول ذلك في البقرة و اخشوني و لاتمّ نعمتي انتهي و قال الجزري في النشر اجمعت المصاحف علي اثبات اليآء رسما في خمسة عشر موضعا مما وقع نظيره محذوفا مختلفا فيه و هي واخشوني و لاتمّ في البقرة وَ لِاُتِمَّ برسم الهمزة الفا لوقوعها في الابتدآء و لا اعتداد للام لانها حرف و صل زائد و لم تصر باتصالها ككلمة واحدة نص عليه الداني و غيره ثم هو بضم الهمزة و كسر التآء و تشديد الميم مضارع من الاتمام منصوب بتقدير ان نِعْمَتِيْ بكسر النون و سكون العين و بيآء الاضافة و سكونها اتفاقا عَلَيْكُمْ كما تقدم وَ لَعَلَّكُمْ بتشديد اللام الثانية مفتوحة و وصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما تَهْتَدُوْنَ بالتاء مفتوحه علي الخطاب و البناء للفاعل من باب الافتعال آية بالاتفاق (بقره/۱۵۱): كَمَا موصول و باثبات الالف لان ما مصدرية اَرْسَلْنَا ماض من باب الافعال و بسكون اللام و باثبات الف الضمير للتطرف فِيْكمْ موصول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما رَسُوْلاً منصوب و بالالف في الآخر عوض التنوين مِنْكُمْ موصول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما يَتْلُوْا
بعد واو الجمع مِنْهُمْ بوصل الضمير و اختلف في ميمه سكونا و ضما فَلَا تَخْشَوْهُمْ بوصل الفاء بلا الناهية و بالتاء مفتوحة علي الخطاب و البنآء للفاعل و بفتح الشين و بحذف نون الرفع للجزم و بدون زيادة الالف بعد الواو لاتصال ضمير المفعول فلم تقع الواو حرفا و اختلف في الميم سكونا و ضما وَاخْشَوْنِيْ امر و باثبات همزة الوصل و بفتح الشين و بدون زيادة الالف بعد واو الجمع و بعدها نون الوقاية بعدها يآء الاضافة و هي ساكنة و ثابتة بالاتفاق قال الداني اليآء التي هي لام الفعل و الزائدة التي للاضافة اثبتت في الرسم في كل المصاحف في اربعين موضعا فاول ذلك في البقرة و اخشوني و لاتمّ نعمتي انتهي و قال الجزري في النشر اجمعت المصاحف علي اثبات اليآء رسما في خمسة عشر موضعا مما وقع نظيره محذوفا مختلفا فيه و هي واخشوني و لاتمّ في البقرة وَ لِاُتِمَّ برسم الهمزة الفا لوقوعها في الابتدآء و لا اعتداد للام لانها حرف و صل زائد و لم تصر باتصالها ككلمة واحدة نص عليه الداني و غيره ثم هو بضم الهمزة و كسر التآء و تشديد الميم مضارع من الاتمام منصوب بتقدير ان نِعْمَتِيْ بكسر النون و سكون العين و بيآء الاضافة و سكونها اتفاقا عَلَيْكُمْ كما تقدم وَ لَعَلَّكُمْ بتشديد اللام الثانية مفتوحة و وصل الضمير و اختلف في الميم سكونا و ضما تَهْتَدُوْنَ بالتاء مفتوحه علي الخطاب و البناء للفاعل من باب الافتعال آية بالاتفاق (بقره/۱۵۱): كَمَا موصول و باثبات الالف لان ما مصدرية اَرْسَلْنَا ماض من باب الافعال و بسكون اللام و باثبات الف الضمير للتطرف فِيْكمْ موصول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما رَسُوْلاً منصوب و بالالف في الآخر عوض التنوين مِنْكُمْ موصول و اختلف في ميم الضمير سكونا و ضما يَتْلُوْا


