کتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 1 صفحه 312 تعداد صفحات: 710 پدیدآورندگان: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
فَلَا جُنَاحَ بوصل الفاء و باثبات الالف بعد النون وفاقا و بضم الجيم و بناء الحاء علي الفتح لانه اسم لا التي لنفي الجنس عَلَيْهِمَا بوصل الضمير و اختلف في الهاء كسرا و ضما فِيْمَا موصول بالاتفاق في جميع القران الا في احد عشر حرفا و ستعرف في مواقعها و باثبات الالف لان ما موصولة افْتَدَتْ باثبات همزة الوصل ماض من باب الافتعال و بتطويل تاء التانيث ساكنة بِه موصول تِلْكَ حُدُوْدُ مرفوع مضاف اللهِ باثبات همزة الوصل فَلَا تَعْتَدُوْهَا بوصل الفاء نهي و بالتاء علي الخطاب من باب الافتعال و بدون زيادة الالف بعد الواو لاتصال الضمير وَ مَنْ موصولة يَتَعَدَّ بالياء التحتانية مفتوحة علي التذكير و بالدال المشددة من باب التفعل و بحذف الياء في الاخر للجزم علي الشرط حُدُوْدَ بالنصف مضاف الله كما تقدم فَاوُلٰٓئِكَ بوصل الفاء و زيادة الواو بعد الهمزة الاولي و حذف الالف بعد اللام و برسم الهمزة المكسورة بعدها ياء و وضع مجعودة عليها دليلا علي الهمزة هُمُ مقطوع عن ما قبله الظّٰلِموُنَ باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد الظاء بالاتفاق (بقره/۲۳۰): فَاِنْ بوصل الفاء شرطية مفصولة عن طَلَّقَهَا و هو بتشديد اللام ماض من باب التفعيل بالبناء للمعلوم و بوصل الضمير فَلَاتَحِلُّ بوصل الفاء و بالتاء الفوقانية علي التانيث و الباقي كما تقدم انفا لَهُ موصول مِنْ جارة بَعْدُ بالبناء علي الضم حَتّٰي بالياء علي الاكثر الاصح تَنْكِحَ بالتاء الفوقانية مفتوحة و كسر الكاف علي التانيث و البناء للفاعل منصوب بتقدير ان زَوْجاً منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين غَيْرَهُ منصوب فَاِنْ طَلَّقَهَا كما تقدما انفا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا الكل كما تقدمت اَنْ ناصبة الفعل يَتَرَاجَعَا بالياء التحتانية و الفتحات علي الغيب و البناء للفاعل من باب التفاعل و باثبات الالف بعد الراء لانها زيدت
فَلَا جُنَاحَ بوصل الفاء و باثبات الالف بعد النون وفاقا و بضم الجيم و بناء الحاء علي الفتح لانه اسم لا التي لنفي الجنس عَلَيْهِمَا بوصل الضمير و اختلف في الهاء كسرا و ضما فِيْمَا موصول بالاتفاق في جميع القران الا في احد عشر حرفا و ستعرف في مواقعها و باثبات الالف لان ما موصولة افْتَدَتْ باثبات همزة الوصل ماض من باب الافتعال و بتطويل تاء التانيث ساكنة بِه موصول تِلْكَ حُدُوْدُ مرفوع مضاف اللهِ باثبات همزة الوصل فَلَا تَعْتَدُوْهَا بوصل الفاء نهي و بالتاء علي الخطاب من باب الافتعال و بدون زيادة الالف بعد الواو لاتصال الضمير وَ مَنْ موصولة يَتَعَدَّ بالياء التحتانية مفتوحة علي التذكير و بالدال المشددة من باب التفعل و بحذف الياء في الاخر للجزم علي الشرط حُدُوْدَ بالنصف مضاف الله كما تقدم فَاوُلٰٓئِكَ بوصل الفاء و زيادة الواو بعد الهمزة الاولي و حذف الالف بعد اللام و برسم الهمزة المكسورة بعدها ياء و وضع مجعودة عليها دليلا علي الهمزة هُمُ مقطوع عن ما قبله الظّٰلِموُنَ باثبات همزة الوصل و بحذف الالف بعد الظاء بالاتفاق (بقره/۲۳۰): فَاِنْ بوصل الفاء شرطية مفصولة عن طَلَّقَهَا و هو بتشديد اللام ماض من باب التفعيل بالبناء للمعلوم و بوصل الضمير فَلَاتَحِلُّ بوصل الفاء و بالتاء الفوقانية علي التانيث و الباقي كما تقدم انفا لَهُ موصول مِنْ جارة بَعْدُ بالبناء علي الضم حَتّٰي بالياء علي الاكثر الاصح تَنْكِحَ بالتاء الفوقانية مفتوحة و كسر الكاف علي التانيث و البناء للفاعل منصوب بتقدير ان زَوْجاً منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين غَيْرَهُ منصوب فَاِنْ طَلَّقَهَا كما تقدما انفا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا الكل كما تقدمت اَنْ ناصبة الفعل يَتَرَاجَعَا بالياء التحتانية و الفتحات علي الغيب و البناء للفاعل من باب التفاعل و باثبات الالف بعد الراء لانها زيدت
از 710