کتاب: نثر المرجان في رسم نظم القرآن جلد 2 صفحه 594 تعداد صفحات: 710 پدیدآورندگان: محمد غوث الاركاتی الهندی، غانم قدوری الحمد
This is where your will put whatever you like...
الالف بعد النون وفاقا و بحذف نون الرفع للجزم و بزيادة الالف بعد الواو وَ مَا نَقَمُوْا ماض معلوم و بفتح القاف و بزيادة الالف بعد واو الجمع اِلَّا حرف استثناء اَنْ بفتح الهمزة و سكون النون مخففة من المثقلة اَغْنٰیهُمُ بفتح الهمزة و النون ماض معلوم من باب الافعال و برسم الالف بعد النون ياء لوقوعها رابعة علي مراد الامالة و بوصل الضمير اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع وَ رَسُوْلَهُ مرفوع و بوصل الضمير مِنْ جارة فَضْلِه بفتح الفاء و سكون الضاد المعجمة و بوصل الضمير فَاِنْ شرطية و بوصل الفاء يَتُوْبُوْا بالياء التحتانية مفتوحة علي الغيب و البناء للفاعل و بحذف نون الرفع للجزم علي الشرط و بزيادة الالف بعد واو الجمع يَكُ بالياء التحتانية مفتوحة علي التذكير و بضم الكاف و حذف النون في الجزم علی الجزاء و قد تقدم تحقيقه في المقالة الاولي خَيْرًا بفتح الخاء المعجمة و سكون الياء التحتانية منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين لَهُمْ موصول و اختلف في الميم سكونا و ضما وَ اِنْ شرطية يَتَوَلَّوْا بالياء التحتانية مفتوحة و بالفتحات بعدها و تشديد اللام علي الغيب و البناء للفاعل من باب التفعل و بحذف نون الرفع للجزم علي الشرط و بزيادة الاف بعد واو الجمع يُعَذِّبْهُمْ بالياء التحتانية مضمومة و فتح العين المهملة و كسر الذال المعجمة مشددة علي التذكير و البناء للفاعل من باب التفعيل مجزوم علي الجزاء و بوصل الضمير اللهُ كما تقدم عَذَابًا باثبات الالف بعد الذال وفاقا كما نص عليه الداني نقلا عن الغازي بن قيس منصوب وبالالف في الاخر عوض التنوين اَلِيْمًا منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين فِي‌الدُّنْيَا وَ الْاَخِرَة الكل كما تقدم قبيل الورد وَ مَا لَهُمْ بوصل لم الجر و اختلف في الميم سكونا
الالف بعد النون وفاقا و بحذف نون الرفع للجزم و بزيادة الالف بعد الواو وَ مَا نَقَمُوْا ماض معلوم و بفتح القاف و بزيادة الالف بعد واو الجمع اِلَّا حرف استثناء اَنْ بفتح الهمزة و سكون النون مخففة من المثقلة اَغْنٰیهُمُ بفتح الهمزة و النون ماض معلوم من باب الافعال و برسم الالف بعد النون ياء لوقوعها رابعة علي مراد الامالة و بوصل الضمير اللهُ باثبات همزة الوصل مرفوع وَ رَسُوْلَهُ مرفوع و بوصل الضمير مِنْ جارة فَضْلِه بفتح الفاء و سكون الضاد المعجمة و بوصل الضمير فَاِنْ شرطية و بوصل الفاء يَتُوْبُوْا بالياء التحتانية مفتوحة علي الغيب و البناء للفاعل و بحذف نون الرفع للجزم علي الشرط و بزيادة الالف بعد واو الجمع يَكُ بالياء التحتانية مفتوحة علي التذكير و بضم الكاف و حذف النون في الجزم علی الجزاء و قد تقدم تحقيقه في المقالة الاولي خَيْرًا بفتح الخاء المعجمة و سكون الياء التحتانية منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين لَهُمْ موصول و اختلف في الميم سكونا و ضما وَ اِنْ شرطية يَتَوَلَّوْا بالياء التحتانية مفتوحة و بالفتحات بعدها و تشديد اللام علي الغيب و البناء للفاعل من باب التفعل و بحذف نون الرفع للجزم علي الشرط و بزيادة الاف بعد واو الجمع يُعَذِّبْهُمْ بالياء التحتانية مضمومة و فتح العين المهملة و كسر الذال المعجمة مشددة علي التذكير و البناء للفاعل من باب التفعيل مجزوم علي الجزاء و بوصل الضمير اللهُ كما تقدم عَذَابًا باثبات الالف بعد الذال وفاقا كما نص عليه الداني نقلا عن الغازي بن قيس منصوب وبالالف في الاخر عوض التنوين اَلِيْمًا منصوب و بالالف في الاخر عوض التنوين فِي‌الدُّنْيَا وَ الْاَخِرَة الكل كما تقدم قبيل الورد وَ مَا لَهُمْ بوصل لم الجر و اختلف في الميم سكونا
از 644