کلمه: تُرجَعُ سوره: آل عمران آیه: 109
تُرجَعُ مقایسه
كتاب السبعة في القراءات

وَاخْتلفُوا فِي فتح التَّاء وَضمّهَا فِي قَوْله ترجع الْاُمُور ۲۱۰. فَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَنَافِع وَعَاصِم وَاِلَى الله ترجع الْاُمُوربِضَم التَّاء
وَقَرَأَ ابْن عَامر وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ ترجع الْاُمُوربِفَتْح التَّاء وَكلهمْ قَرَأَ وَاِلَيْهِ يرجع الْاَمر كُله (هود: ۱۲) بِفَتْح الْيَاء غير نَافِع وَحَفْص عَن عَاصِم فَإِنَّهُمَا قرأ يرجع الْاَمر كُله بِرَفْع الْيَاء وروى خَارِجَة عَن نَافِع وَاِلَى الله يرجع الْاُمُور بِالْيَاءِ مَضْمُومَة فِي سُورَة الْبَقَرَة وَلم يروه غَيره. --السبعة في القراءات، ص۱۸۱--

البحر المحيط في التفسير

قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي: ترجع، بفتح التاء وكسر الجيم في جميع القرآن، ويعقوب: بالتاء مفتوحة وكسر الجيم في جميع القرآن، على أن: رجع، لازم وباقي السبعة: بالياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول، وخارجة عن نافع: يرجع بالياء. وفتح الجيم على أن رجع متعد. (انظر: البقره، ۲۱۰)

حجّت
وكلا الاستعمالين له في لسان العرب، ولغة قليلة في المتعدي أرجع رباعيا، فمن قرأ بالتاء فلتأنيث الجمع، ومن قرأ بالياء فلكون التأنيث غير حقيقي. (انظر: البقره، ۲۱۰)