قرأ ابن كثير وابو عمرو يغشاكم بفتح الياء وسكون الغين وبألف مخفف. وقرأه اهل المدينة- بضم الياء وسكون الغين وكسر الشين مخفاً من غير الف الباقون بضم الياء وفتح الغين وتشديد الشين وكسرها من غير الف. وكلهم نصب النعاس إلا ابن كثير وابو عمرو، فإنهما رفعاه. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۸۵--
حجّت
وحجة من فتح الياء قوله أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى. فكما أسند الفعل الى النعاس والأمنة، كذلك هاهنا. ومن قرأ بضم الياء وشدد الشين او خففها، فالمعنى واحد. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۸۵--
وقرأ أهل المدينة يغشيكم بضم الياء وسكون الغين النُّعاسَ بالنصب وقرأ ابن كثير وأبو عمرو يغشاكم بالألف وفتح الياء النعاس بالرفع والباقون يُغَشِّيكُمُ بضم الياء وفتح الغين والتشديد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۸۰۵--
حجّت
ومن قرأ يغشيكم ويُغَشِّيكُمُ فلأنه أشبه بما بعده من قوله وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ فكما أنه مسند إلى اسم الله فكذلك يغشى ويغشى ومن قرأ يغشاكم فإنه أسند الفعل إلى النعاس كما في قوله أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى، وأغشى وغشى معناهما واحد وقد جاء بهما التنزيل قال سبحانه فَأَغْشَيْناهُمْ وقال فَغَشَّاها ما غَشَّى. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۴، ص۸۰۵--
وقرئ: يغشيكم بالتخفيف والتشديد ونصب النعاس. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۰۲--
قرأ مجاهد وابن محيصن وأبو عمرو وابن كثير يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ مضارع غشى والنُّعاسَ رفع به، وقرأ الأعرج وابن نصاح وأبو حفص ونافع يغشيكم مضارع أغشى، وقرأ عروة بن الزبير ومجاهد والحسن وعكرمة وأبو رجاء وابن عامر والكوفيون يغشيكم مضارع غشي والنُّعاسَ في هاتين القراءتين منصوب والفاعل ضمير اللّه. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۸۱--
حجّت
وناسبت قراءة نافع قوله يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وقراءة الباقين وينزل حيث لم يختلف الفاعل ومعنى يغشيكم يعطيكم به وهو استعارة جعل ما غلب عليهم من النعاس غشيانا لهم، وتقدم شرح النُّعاسَ وأَمَنَةً في آل عمران والضمير في مِنْهُ عائد على اللّه وانتصب أَمَنَةً، قيل على المصدر أي فأمنتم أمنة والأظهر أنه انتصب على أنه مفعول له في قراءة يغشيكم لاتحاد الفاعل لأنّ المغشي والمؤمن هو اللّه تعالى، وأما على قراءة يُغَشِّيكُمُ فالفاعل مختلف إذ فاعل يُغَشِّيكُمُ هو النُّعاسَ والمؤمن هو اللّه وفي جواز مجيء المفعول له مع اختلاف الفاعل خلاف. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۸۱--