وقرأ زيد بن على أسفل بالرفع اتسع في الظرف فجعله نفس المبتدأ مجازا والرَّكْبُ هم الأربعون الذين كانوا يقودون العير عير أبي سفيان، وقيل الإبل التي كانت تحمل أزواد الكفار وأمتعتهم كانت في موضع يأمنون عليها. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۲۸--