وقرئ: يثخن، بالتشديد. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۳۶--
وقرأ أبو جعفر ويحيى بن يعمر ويحيى بن وثاب حَتَّى يُثْخِنَ مشدّدا عدوه بالتضعيف والجمهور بالتخفيف وعدوّه بالهمزة. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۲--
حجّت
إذ كان قبل التعدية ثخن ومعنى عَرَضَ الدُّنْيا ما أخذتم في فداء الأسارى وكان فداء كل رجل عشرين أوقية، وفداء العباس أربعون أوقية وعن ابن سيرين مائة أوقية، والأوقية أربعون درهما وستة دنانير، وكانوا مالوا إلى الفداء ليقووا ما يصيبونه على الجهاد وإيثارا للقرابة ورجاء الإسلام وكان الإثخان والقتل أهيب للكفار وأرفع لمنار الإسلام وكان ذلك إذ المسلمون قليل فلما اتسع نطاق الإسلام وعزّ أهله نزل فإما منا بعد وإما فداء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۲--