وقرأ بعضهم واللّه يريد الآخرة، بجرّ الآخرة على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على حاله. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۳۷--
وقرأ الجمهور الْآخِرَةَ بالنصب، وقرأ سليمان بن جماز المدنيّ بالجرّ. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۳
حجّت
واختلفوا في تقدير المضاف المحذوف فمنهم من قدّره عرض الآخرة، قال: وحذف لدلالة عرض الدنيا عليه، قال بعضهم: وقد حذف العرض في قراءة الجمهور وأقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب فنصب وممن قدّره عرض الآخرة الزمخشري قال على التقابل يعني ثوابها انتهى. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۵۳