وقرأ ابن كثير وحفص والبرجمي ورويس اتخذتم وأخذتم وما جاء منه بإظهار الذال ووافقهم الأعشى فيما كان على افتعلت والباقون يدغمون. (انظر: البقره، ۵۱)
حجّت
وحجة من أدغم الذال في التاء من اتَّخَذْتُمُ أن مخرج الذال قريب من مخرج التاء وحجة من لم يدغم أن مخرجيهما متغايران. (انظر: البقره، ۵۱)