روى ابن مجاهد عن قنبل، والمولى عن الربيبي ضئاء بهمزة بعد الضاد مكان الياء حيث وقع. الباقون بياء بعد الضاد ومدة بعدها. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۳۸--
حجّت
قال ابوعلي الفارسي: لايخلو ضياء من أن يكون جمع ضوء كسوط وسياط، وحوض وحياض، او مصدر ضاء يضوء ضياء مثل عاذ يعوذ عياذا أوقام يقوم قياما، وعلى أي الوجهين حملته فالمضاف محذوف. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۳۸--
وقرئ: ضئاء بهمزتين بينهما ألف على القلب، بتقديم اللام على العين، كما قيل في عاق: عقا. والضياء أقوى من النور. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۲۹--
قرأ قنبل: ضياء هنا، وفي الأنبياء والقصص بهمزة قبل الألف بدل الياء. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۴--
حجّت
ووجهت على أنه من المقلوب جعلت لامه عينا، فكانت همزة. وتطرفت الواو التي كانت عينا بعد ألف زائدة فانقلبت همزة، وضعف ذلك بأنّ القياس الفرار من اجتماع همزتين إلى تخفيف إحداهما، فكيف يتخيل إلى تقديم وتأخير يؤدي إلى اجتماعهما ولم يكونا في الأصل. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۴--