قرأ ابن عامر ويعقوب لقضى بفتح القاف أجلهم منصوب والباقون لَقُضِيَ على ما لم يسم فاعله أَجَلُهُمْ بالرفع. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۴۱--
حجّت
ووجه قراءة ابن عامر لقضي إليهم أجلهم على إسناد الفعل إلى الفاعل أن الذكر قد تقدم في قوله وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فقال لقضي على هذا ومن حجته في ذلك قوله ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ فهذا الأجل الذي في هذه الآية هو الأجل المضروب للمحيا كما أن الأجل في قوله لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ كذلك فكما أسند الفعل في الأجل المضروب للحياة إلى الفاعل في قوله ثُمَّ قَضى أَجَلًا عند الجميع كذلك أسنده ابن عامر في قوله لقضي إليهم أجلهم إلى الفاعل ولم يسنده إلى الفعل المبني للمفعول ويدل على أن الأجل في قوله ثُمَّ قَضى أَجَلًا أجل المحيا إن قوله وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ أجل البعث يبين ذلك قوله ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ أي أنتم أيها المشركون تشكون في البعث ومن قرأ لقضي فبنى الفعل للمفعول به فلأنه في المعنى مثل قول من بنى الفعل للفاعل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۴۲--
لقضي مبنيا للفاعل أجلهم بالنصب، والأعمش لقضينا، وباقي السبعة مبنيا للمفعول، وأجلهم بالرفع. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۹--