کلمه: جّْهَدوا سوره: التوبة آیه: 16
جّْهَدوا مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

حكي عن الحسن انه قرأ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ وقرأ ابو ربيعة وقنبل الا المالكي والعطار ولأدراكم به يجعلانها (لاماً) ادخلت على (أدراكم) وأمال وأمال (أدراكم) و(ادراك) في جميع القرآن ابو عمرو وحمزة والكسائي وخلف والداحوني عن ابن ذكوان، والكسائي عن أبي بكر، وافقهم يحيى والعليمي في هذه السورة. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۵۱--

حجّت
ومن أمال فتحة الراء وأمال الالف بعدها، فلان هذه الألف تنقلب ياء في أدريته، وهما مدريان. ومن لم يمل فلأن الأصل عدم الامالة، ولأن كثيراً من الفصحاء لا يميل ذلك. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۵۲--

مجمع البيان في تفسير القرآن

في رواية أبي ربيعة عن البزي عن ابن كثير ولأدراكم فجعلها لاما دخلت على أدراكم وأمال في أدراكم وأدراك في جميع القرآن أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وروي في الشواذ عن ابن عباس والحسن ولا أدريكم به. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۴۵--

حجّت
ومن قرأ ولا أدريكم به فمعناه ولا علمكم الله تعالى به فيكون نفيا للتلاوة وإثباتا للعلم وعلى قراءة الجماعة يكون نفيا للأمرين جميعا. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۴۶--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرأ الحسن: ولا أدراتكم به، على لغة من يقول: أعطاته وأرضاته، في معنى أعطيته وأرضيته. وتعضده قراءة ابن عباس: ولا أنذرتكم به. ورواه الفراء: ولا أدرأتكم به، وبالهمز. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۳۵--

حجّت
وفيه وجهان، أحدهما: أن تقلب الألف همزة، كما قيل: لبأت بالحج. ورثأت الميت وحلأت السويق، وذلك لأنّ الألف والهمزة من واد واحد. ألا ترى أنّ الألف إذا مستها الحركة انقلبت همزة. والثاني: أن يكون من درأته إذا دفعته، وأدرأته إذا جعلته دارئا. والمعنى: ولا جعلتكم بتلاوته خصماء تدرؤوننى بالجدال وتكذبونني. وعن ابن كثير: ولأدراكم به، بلام الابتداء لإثبات الإدراء ومعناه: لو شاء اللّه ما تلوته أنا عليكم ولأعلمكم به على لسان غيرى، ولكنه يمنّ على من يشاء من عباده، فخصني بهذه الكرامة ورآني لها أهلا دون سائر الناس. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۳۵--

البحر المحيط فى التفسير

قراءة الجمهور: ولا أدراكم به فلا مؤكدة.
وقرأ ابن عباس، وابن سيرين، والحسن، وأبو رجاء: ولا ادرأتكم به بهمزة ساكنة.
وقرأ شهر بن خوشب والأعمش: ولا أنذرتكم به بالنون والذال من الإنذار. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۲۵--

حجّت
قراءة الجمهور: ولا أدراكم به فلا مؤكدة، وموضحة أنّ الفعل منفي لكونه معطوفا على منفي، وليست لا هي التي نفي الفعل بها، لأنه لا يصح نفي الفعل بلا إذا وقع جوابا، والمعطوف على الجواب جواب. وأنت لا تقول: لو كان كذا لا كان كذا، إنما يكون ما كان كذا. وقرأ ابن عباس، وابن سيرين، والحسن، وأبو رجاء: ولا ادرأتكم به بهمزة ساكنة، وخرجت هذه القراءة على وجهين: أحدهما: أن الأصل أدريتكم بالياء فقلبها همزة على لغة من قال: لبأت بالحج، ورثأت زوجي بأبيات، يريد: لبيت ورثيت. وجاز هذا البدل لأنّ الألف والهمزة من واد واحد، ولذلك إذا حركت الألف انقلبت همزة كما قالوا في العالم العألم، وفي المشتاق المشتأق. والوجه الثاني: أن الهمزة أصل وهو من الدرء، وهو الدفع يقال: درأته دفعته، كما قال: ويَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ ودرأته جعلته دارئا، والمعنى: ولأجعلنكم بتلاوته خصماء تدرؤونني بالجدال وتكذبونني. وزعم أبو الفتح إنما هي أدريتكم، فقلب الياء ألفا لا نفتاح ما قبلها، وهي لغة لعقيل حكاها قطرب يقولون في أعطيتك: أعطأتك. وقال أبو حاتم: قلب الحسن الياء ألفا كما في لغة بني الحرث بن كعب السلام علاك، قيل: ثم همز على لغة من قال في العالم العألم. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۶، ص۲۵--