قرأ ابن كثير وابو عمرو مسجد اللَّه على التوحيد. الباقون على الجمع. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۸۸--
حجّت
فمن قرأ على التوحيد، قال الحسن أراد به المسجد الحرام وبه قال الجبائي. ويحتمل ان يكون أراد المساجد كلها، لأن لفظ الجنس يدل على القليل والكثير. ومن قرأ على الجمع يحتمل ان يكون أراد جميع المساجد. ويحتمل ان يكون أراد المسجد الحرام. وإنما جمع لأن كل موضع منه مسجد يسجد عليه. والقراءتان متناسبتان. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۸۸--
قرأ أهل البصرة وابن كثير مسجد الله على الواحد وهو قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والباقون مَساجِدَ اللَّهِ. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۰--
حجّت
حجة من أفرد أنه عني به المسجد الحرام وحجة من جمع أنه عني به المسجد الحرام وغيره من المساجد ويحتمل أن يكون أراد المسجد الحرام وإنما جمع لأن كل موضع منه مسجد يسجد عليه فيكون القراءتان بمعنى. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۱--
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والجحدري: مسجد بالإفراد، وباقي السبعة ومجاهد وقتادة وأبو جعفر والأعرج وشيبة بالجمع. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۸۵--
حجّت
ومن قرأ بالإفراد فيحتمل أن يراد به المسجد الحرام لقوله: وعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أو الجنس فيدخل تحته المسجد الحرام، إذ هو صدر ذلك الجنس مقدّمته. ومن قرأ بالجمع فيحتمل أن يراد به المسجد الحرام، وأطلق عليه الجمع إما باعتبار أنّ كل مكان منه مسجد، وإما لأنه قبلة المساجد كلها وإمامها، فكان عامره عامر المساجد. ويحتمل أن يراد الجمع، فيدخل تحته المسجد الحرام وهو آكد، لأن طريقته طريقة الكناية كما لو قلت: فلان لا يقرأ كتب اللّه، كنت أنفي لقراءة القرآن من تصريحك بذلك. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۸۵--