کلمه: سِقايَةَ سوره: التوبة آیه: 19
سِقايَةَ مقایسه
مجمع البيان في تفسير القرآن

في الشواذ قراءة محمد بن علي الباقر (ع) وابن الزبير وأبي وجرة السواري وأبي جعفر السعدي القارئ أ جعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام.
وقرأ الضحاك سقاية الحاج بالضم وعمرة المسجد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۲--

حجّت
أما سقاة فهو جمع ساق وعمرة جمع عامر وأما «سِقايَةَ» فقد قال ابن جني فيه نظر ووجهه أن يكون جمعا جاء على فعال كعرق وعراق ورخل ورخال وظئر وظؤار وتوم وتوأم وبري‏ء وبراء وإنسان وإناس ثم أنث كما يؤنث من المجموع أشياء نحو حجارة وعيورة وكان من عدل عن قراءة الجماعة سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ إلى هذا إنما هرب من أن يقابل الحدث بالجواهر وذلك أن من آمن جوهر وسقاية وعمارة مصدران فلا بد إذن من حذف المضاف أي أ جعلتم هذين الفعلين كفعل من آمن بالله فلما رأى أنه لا بد من حذف المضاف قرأ سقاة وعمرة على ما مضى. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۲--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وتصدقه قراءة ابن الزبير وأبى وجزة السعدي وكان من القراء: سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۲۵۶--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور: سقاية وعمارة وهما مصدران نحو الصيانة والوقاية وقوبلا بالذوات، فاحتيج إلى حذف من الأول أي: أهل سقاية، أو حذف من الثاني أي: كعمل من آمن وقرأ ابن الزبير والباقر وأبو حيوة: سقاة الحاج، وعمرة المسجد، جمع ساق وجمع عامر كرام ورماة وصانع وصنعة. وقرأ ابن جبير كذلك، إلا أنه نصب المسجد على إرادة التنوين في عمرة. وقرأ الضحاك: سقاية بضم السين، وعمرة بني الجمع على فعال كرخل ورخال، وظئر وظؤار، وكان المناسب أن يكون بغير هاء، لكنه أدخل الهاء كما دخلت في حجارة. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۳۸۸--