قرأ ابن عامر وابو جعفر ينشركم بالنون والشين من النشر. الباقون بالياء والسين وتشديد الياء من التسيير. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۵۹--
حجّت
قال ابو علي: حجة ابن عامر أن (ينشركم) مثل قوله وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً فالبث تفريق ونشر. وحجة الباقين قوله قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ وفَامْشُوا فِي مَناكِبِها فالمعنيان متقاربان. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۵۹--
وقرأ ينشركم بالنون والشين من النشر أبو جعفر وابن عامر والباقون يُسَيِّرُكُمْ بالسين والياء من التسيي. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۵۰--
حجّت
ومن قرأ يُسَيِّرُكُمْ يقويه قوله فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وقوله قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ويقال سار الدابة وسرته وسيرته قال:
(فلا تجز عن من سنة أنت سرتها)
وقال لبيد:
فبنيان حرب أن تبوء بحربة/ وقد يقبل الضيم الذليل المسير
ومن قرأ ينشركم فحجته قوله وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وقوله وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ والبث التفريق والنشر في المعنى. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۵۱--
قرأ زيد بن ثابت: ينشركم. ومثله قوله فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۳۸--
قرأ زيد بن ثابت، والحسن، وأبو العالية، وزيد بن علي، وأبو جعفر، وعبد اللّه بن جبير، وأبو عبد الرحمن، وشيبة، وابن عامر: ينشركم من النشر والبث. وقرأ الحسن أيضا: ينشركم من الإنشار وهو الإحياء، وهي قراءة عبد اللّه. وقرأ بعض الشاميين ينشركم بالتشديد للتكثير من النشر الذي هو مطاوعة الانتشار. وقرأ باقي السبعة والجمهور يسيركم من التسيير. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۳۲--