قرأ أهل الكوفة غير عاصم أمن لا يهدي ساكنة الهاء خفيفة الدال وقرأ أهل المدينة غير ورش يهدي ساكنة الهاء مشددة الدال وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وروح وزيد عن يعقوب يهدي بفتح الياء والهاء وتشديد الدال إلا أن أبا عمرو أشار إلى فتحة الهاء من غير إشباع وقرأ عاصم غير حماد ويحيي ورويس عن يعقوب يَهْدِي بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال وقرأ حماد ويحيي عن أبي بكر عن عاصم يهدي بكسر الياء والهاء والتشديد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۶۴--
حجّت
قوله «يَهْدِي» ويهدي ويهدي ويهدي أصل جميعها يهتدي يفتعل وإن اختلفت ألفاظها أدغموا التاء في الدال لمقاربتها لها فإنهما من حيز واحد ثم اختلفوا في تحريك الهاء فمن قرأ يهدي ألقى حركة الحرف المدغم وهو التاء على الهاء ومن قرأ «يَهْدِي» بكسر الهاء فإنه حرك الهاء بالكسر لالتقاء الساكنين ومن سكن الهاء جمع بين الساكنين ومن أشم الهاء ولم يسكن فالإشمام في حكم التحريك ومن كسر الياء مع الهاء أتبع الياء ما بعدها من الكسرة وهو ردي لثقل الكسر في الياء. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۶۴--