قرأ ابوجعفر اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر بسكون الشين فيهن إلا أن النهرواني روى عنه حذف الالف التي قبل العين. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۱۴--
قرأ أبو جعفر اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر بسكون العين والباقون بفتحها. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۱--
حجّت
الوجه في ذلك أن الاسمين لما جعلا كالاسم الواحد وبني الأول منهما لأنه كصدر الاسم والثاني منهما لتضمنه معنى واو العطف جعل تسكين أول الثاني دليلا على أنهما قد صارا كالاسم الواحد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۲--
قرأ ابن القعقاع وهبيرة عن حفص: بإسكان العين مع إثبات الألف، وهو جمع بين ساكنين على غير حدة، كما روي: التقت حلقتا البطان بإثبات ألف حلقتا. وقرأ طلحة: بإسكان الشين. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۱۴--