کلمه: اثّاقَلتُم سوره: التوبة آیه: 38
اثّاقَلتُم مقایسه
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

اثَّاقَلْتُمْ تثاقلتم. وبه قرأ الأعمش، أى تباطأتم وتقاعستم.
وقرئ اثاقلتم؟ على الاستفهام الذي معناه الإنكار والتوبيخ. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۲۷۱--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الأعمش: تثاقلتم وهو أصل قراءة الجمهور اثاقلتم.
وقرى‏ء: اثاقلتم على الاستفهام الذي معناه الإنكار والتوبيخ. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۴۱۹--

حجّت
وقرأ الأعمش: تثاقلتم وهو أصل قراءة الجمهور اثاقلتم، وهو ماض بمعنى المضارع، وهو في موضع الحال، وهو عامل في إذا أي: ما لكم تتثاقلون إذا قيل لكم انفروا. وقال أبو البقاء: الماضي هنا بمعنى المضارع أي: ما لكم تتثاقلون، وموضعه نصب. أي: أيّ شي‏ء لكم في التثاقل، أو في موضع جر على مذهب الخليل انتهى. وهذا ليس بجيد، لأنه يلزم منه حذف أن، لأنه لا ينسبك مصدر إلا من حرف مصدري والفعل، وحذف أن في نحو هذا قليل جدا أو ضرورة. وإذا كان التقدير في التثاقل فلا يمكن عمله في إذا، لأن معمول المصدر الموصول لا يتقدم عليه فيكون الناصب لإذا، والمتعلق به في التثاقل ما هو معلوم لكم الواقع خبرا لما. وقرى‏ء: اثاقلتم على الاستفهام الذي معناه الإنكار والتوبيخ، ولا يمكن أن يعمل في إذا ما بعد حرف الاستفهام. فقال الزمخشري: يعمل فيه ما دل عليه، أو ما في ما لكم من معنى الفعل، كأنه قال: ما تصنعون إذا قيل لكم، كما تعمله في الحال إذا قلت: ما لك قائما. والأظهر أن يكون التقدير: ما لكم تتثاقلون إذا قيل لكم انفروا، وحذف لدلالة اثاقلتم عليه. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۴۱۹--