قرأ محمد بن عبد الملك بن مروان وابنه معاوية: عدّ بضم العين من غير تاء، والفراء يقول: تسقط التاء للإضافة.
وقرأ ذر بن حبيش وأبان عن عاصم: عده بكسر العين، وهاء إضمار.
وقرئ أيضا: عدة بكسر العين، وبالتاء دون إضافة أي: عدة من الزاد والسلاح. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۲۸--
حجّت
قرأ محمد بن عبد الملك بن مروان وابنه معاوية: عدّ بضم العين من غير تاء، والفراء يقول: تسقط التاء للإضافة، وجعل من ذلك وإقام الصلاة أي وإقامة الصلاة. وورد ذلك في عدة أبيات من لسان العرب، ولكن لا يقيس ذلك، إنما نقف فيه مع مورد السماع. قال صاحب اللوامح: لما أضاف جعل الكناية تائبة عن التاء فأسقطها، وذلك لأنّ العد بغير تاء، ولا تقديرها هو البثر الذي يخرج في الوجه. وقال أبو حاتم: هو جمع عدة كبرة وبر ودرة ودر، والوجه فيه عدد، ولكن لا يوافق خط المصحف. وقرأ ذر بن حبيش وأبان عن عاصم: عده بكسر العين، وهاء إضمار. قال ابن عطية: وهو عندي اسم لما يعد كالذبح والقتل للعد، وسمي قتلا إذ حقه أن يقتل.
وقرئ أيضا: عدة بكسر العين، وبالتاء دون إضافة أي: عدة من الزاد والسلاح، أو مما لهم مأخوذ من العدد. ولما تضمنت الجملة انتفاء الخروج والاستعداد، وجاء بعدها ولكن، وكانت لا تقع إلا بين نقيضين أو ضدين أو خلافين على خلاف فيه، لا بين متفقين، وكان ظاهر ما بعد لكن موافقا لما قبلها. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۲۸--