القراءة المشهورة لَنْ يُصِيبَنا وقرأ طلحة بن مصرف قل هل يصيبنا وكذلك هو في مصحف ابن مسعود. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۵۶--
قرأ ابن مسعود رضى اللّه عنه: قل هل يصيبنا. وقرأ طلحة رضى اللّه عنه: هل يصيبنا، بتشديد الياء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۷۸--
حجّت
ووجهه أن يكون «يفيعل» لا «يفعل» لأنه من بنات الواو، كقولهم: الصواب، وصاب السهم يصوب، ومصاوب في جمع مصيبة، فحق «يفعل» منه «يصوّب» ألا ترى إلى قولهم: صوّب رأيه، إلا أن يكون من لغة من يقول: صاب السهم يصيب. ومن قوله أسهمى الصائبات والصيب. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۷۸--
قال بعضهم: ودخلت الفاء على إذا حيث وقع إلا في يونس لأنها عطفت جملة على جملة بينهما اتصال وتعقيب فكان الموضع موضع الفاء وما في يونس يأتي في موضعه إن شاء اللّه انتهى. (انظر: الأعراف، ۳۴)