قرأ سعد بن عبد الرحمن بن عوف: مغارات بضم الميم، فيكون من أغار. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۳۷--
حجّت
قيل: وتقول العرب: غار الرجل وأغار بمعنى دخل، فعلى هذا يكون مغارات من أغار اللازم. ويجوز أن يكون من أغار المنقول بالهمزة من غار، أي أماكن في الجبال يغيرون فيها أنفسهم. وقال الزجاج: ويصح أن يكون من قولهم: جبل مغار أي مفتول. ثم يستعار ذلك في الأمر المحكم المبرم، فيجيء التأويل على هذا لو يجدون نصرة أو أمورا مرتبطة مشدّدة تعصمهم منكم أو مدّخلا لولوا إليه. وقال الزمخشري ويجوز أن يكون من أغار الثعلب إذا أسرع، بمعنى مهارب ومغارّ انتهى. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۳۷--