قرأ يعقوب أو مدخلا بفتح الميم وتخفيف الدال وسكونها. وقرأ شاذّ مدخلا بضم الميم وسكون الدال. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۴۰--
قرأ يعقوب وسهل أو مدخلا بفتح الميم وسكون الدال وهو قراءة ابن أبي إسحاق والحسن والباقون مُدَّخَلًا وفي الشواذ قراءة مسلمة بن محارب ومدخلا بضم الميم وسكون الدال وقراءة الأعرج مدخلا بتشديد الدال والخاء. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۶۱--
حجّت
أما قوله مُدَّخَلًا في القراءة المشهورة فأصله مدتخلا لكن التاء تبدل بعد الدال دالا لأن التاء مهموسة والدال مجهورة والتاء والدال من مكان واحد فكان الكلام من وجه أحد أخف ومن قرأ مدخلا فهومن دخل يدخل مدخلا ومن قرأ مدخلا فهومن أدخلته مدخلا قال:
الحمد لله ممسانا ومصبحنا/ بالخير صبحنا ربي ومسأنا
ومن قرأ مدخلا بتشديد الدال والخاء جعله متدخلا ثم أدغم التاء في الدال. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۶۱--
وقرئ: لو ألوا إليه لالتجؤا إليه. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۲۸۱--
وقرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، ومسلمة بن محارب، وابن محيصن، ويعقوب، وابن كثير بخلاف عنه: مدخلا بفتح الميم من دخل. وقرأ محبوب عن الحسن: مدخلا بضم الميم من أدخل. وروي ذلك عن الأعمش وعيسى بن عمر. وقرأ قتادة، وعيسى بن عمر، والأعمش: مدخلا بتشديد الدال والخاء معا أصله متدخل، فأدغمت التاء في الدال. وقرأ أبي مندخلا بالنون من الدخل. قال: ولا يدي في حميت السمن تندخل وقال أبو حاتم: قراءة أبي متدخلا بالتاء. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۳۸--