قرئ فريضة بالرفع على تلك فريضة انتهى.
وقال الفراء: هي منصوبة على القطع. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۴۶--
حجّت
قرئ فريضة بالرفع على تلك فريضة انتهى. وقال الكرماني وأبو البقاء: فريضة حال من الضمير في الفقر، أي مفروضة. قال الكرماني: كما تقول هي لك طلقا انتهى. وذكر عن سيبويه أنها مصدر، والتقدير: فرض اللّه الصدقات فريضة. وقال الفراء: هي منصوبة على القطع. واللّه عليم حكيم، لأن ما صدر عنه هو عن علم منه بخلقه وحكمة منه في القسمة، أو عليم بمقادير المصالح، حكيم لا يشرع إلا ما هو الأصلح. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۴۶--