وقرأ نافع الاذن بسكون الذال حيث وقع. (انظر: المائده، ۴۵)
وكلهم ثقل الأذن إلا نافعا فإنه خففها في كل القرآن. (انظر: المائده، ۴۵)
وقرأ نافع: والأذن بالأذن بإسكان الذال معرفا ومنكرا ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون: بالضم. (انظر: المائده، ۴۵)
حجّت
فقيل: هما لغتان، كالنكر والنكر. وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفا. (انظر: المائده، ۴۵)