کلمه: اُذُنُ سوره: التوبة آیه: 61
اُذُنُ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ نافع أذن خير بالتخفيف الباقون بالتثقيل. وكلهم أضاف، ورفع ورحمة الا أبا عمر وفانه جر (و رحمة) وكان يجوز النصب على (و رحمة) يفعل ذلك، ولم يقرأ به أحد. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۴۶--
وقرأ نافع الاذن بسكون الذال حيث وقع. (انظر: المائده، ۴۵)

حجّت
قال أبو علي: تخفيف أذن من أذن قياس مطرد نحو طنب وطنب، وعنق وعنق وظفر وظفر لأن ذلك تخفيف وتثقيل لا تفاقهما في الوزن وفي جمع التكسير تقول: آذان وأطناب وأعناق وأظفار. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۴۶--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ عاصم في رواية الأعمش والبرجمي عن أبي بكر قل أذن خير لكم بالضم والتنوين فيهما وهو قراءة الحسن وقتادة وعيسى بن عمر وغيرهم وقرأ الباقون أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ بالإضافة وقرأ نافع أذن خير ساكنة الذال في كل القرآن. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۶۶--
وكلهم ثقل الأذن إلا نافعا فإنه خففها في كل القرآن. (انظر: المائده، ۴۵)

حجّت
قال أبو علي أذن في الآية إذا خففت أو ثقلت فإنه يجوز أن يطلق على الجملة وإن كانت عبارة عن جارحة منها كما قال الخليل في الناب من الإبل إنه سميت به لمكان الناب البازل فسميت الجملة كلها به وقالوا للرئيس هو عين القوم وللربيئة هو عينهم ويجوز فيه شي‏ء آخر وهو أن الاسم يجري عليه كالوصف له لوجود معنى ذلك الاسم فيه كقول جرير:
تبدو فتبدي جمالا زانه خفر/ إذا ترارأت السود العناكيب‏
فأجرى العناكيب وصفا عليهن يريد أنهن من الحقارة والدمامة كالعناكيب وقال آخر:
فلو لا الله والمهر المفدي/ لأبت وأنت غربال الإهاب‏
فجعله غربالا لكثرة الخروق فيه من آثار الطعن وكذلك قوله هُوَ أُذُنٌ أجري على الجملة اسم الجارحة لما أراد به من كثرة استعماله لها في الإصغاء بها ويجوز أن يكون فعلا من أذن يأذن أذنا إذا استمع ومنه قوله تعالى وَأَذِنَتْ لِرَبِّها أي استمعت وقوله ائْذَنْ لِي أي استمع لي وفعلى هذا يكون معناه أنه كثير الاستماع مثل أنف وسجح قال أبو زيد رجل أذن إذا كان يصدق بكل ما يسمع. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۶۷--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ ابن كثير القرآن بنقل حركة الهمزة إلى الراء، وحذف الهمزة، وذلك في جميع القرآن. (انظر: البقره، ۱۸۵)

حجّت
سواء نكر أم عرف بالألف واللام، أو بالإضافة، وهذا المختار من توجيه قراءته، وقد تقدّم قول من قال: ان النون فيه مع عدم الهمز أصلية من قرنت الشي‏ء في الشي‏ء ضممته. (انظر: البقره، ۱۸۵)