کلمه: وَرَحمَةٌ سوره: التوبة آیه: 61
وَرَحمَةٌ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

وكلهم أضاف، ورفع ورحمة الا أبا عمر وفانه جر (و رحمة) وكان يجوز النصب على (و رحمة) يفعل ذلك، ولم يقرأ به أحد. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۴۶--

حجّت
ومن رفع رحمة فالمعنى فيه أذن خير ورحمة اي مستمع خير ورحمة فجعله للرحمة لكثرة هذا المعنى فيه، كما قال وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ويجوز ان يقدر حذف المضاف من المصدر. وأما من جر فعطفه على (خير) كأنه قال اذن خير ورحمة، وتقديره مستمع خير ورحمة. وجاز هذا كما جاز مستمع خير، لأن الرحمة من الخير وإنما خص تشريفاً، كما قال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثم قال خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ وان كان قوله تعالى خلق عم الإنسان وغيره. والبعد بين الجار وما عطف عليه لا يمنع من العطف ألا ترى ان من قرأ وَقِيلِهِ يا رَبِّ انما جعله عطفاً على وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وعلم قيله. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۴۶--

مجمع البيان في تفسير القرآن

وقرأ حمزة وحده ورحمة للذين آمنوا بالجر والباقون وَرَحْمَةٌ بالرفع. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۶۶--

حجّت
قال أبو علي ومن رفع وَرَحْمَةٌ كان المعنى هو أذن خير لكم ورحمة جعله الرحمة لكثرة هذا المعنى فيه وعلى هذا وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ويجوز أن يقدر حذف المضاف من المصدر وإما الجر في رحمة فعلى العطف على خير كأنه أذن خير ورحمة فإن قلت فيكون أذن رحمة فإن هذا لا يمتنع لأن الأذن في معنى مستمع في الأقوال الثلاثة التي تقدمت فكأنه مستمع رحمة فجاز هذا كما جاز مستمع خير أ لا ترى أن الرحمة من الخير فإن قلت فهلا استغني بشمول الخير للرحمة وغيرها عن تقدير عطف الرحمة عليه فالقول فيه أن ذلك لا يمتنع كما لا يمتنع اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثم خص فقال خَلَقَ الْإِنْسانَ وإن كان قوله خَلَقَ يعم الإنسان وغيره فكذلك الرحمة إذا كانت من الخير لم يمتنع أن تعطف فتخصص الرحمة بالذكر من ضروب الخير لغلبة من ذلك في وصفه كثرته كما خصص الإنسان بالذكر وإن كان الخلق قد عمه وغيره والبعد بين الجار وما عطف عليه لا يمنع من العطف أ لا ترى أن من قرأ وَقِيلِهِ يا رَبِّ إنما يحمله علي وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وعلم قيله. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۶۷--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ أبي، وعبد اللّه، والأعمش، وحمزة: ورحمة بالجر عطفا على خبر.
وباقي السبعة بالرفع عطفا على يؤمن، ويؤمن صفة لأذن خير. وابن أبي عبلة: بالنصب مفعولا من أجله حذف متعلقه التقدير: ورحمة يأذن لكم، فحذف لدلالة أذن خير لكم عليه. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۴۴۹--