قرأ أهل الكوفة إلا عاصماً بكل سحار بتشديد الحاء والف بعدها الباقون ساحر على وزن فاعل. وقد بينا الوجه في ذلك في الاعراف. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۱۵--
قرأ أهل الكوفة غير عاصم بكل سحار بالتشديد والباقون ساحِرٍ على وزن فاعل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۸۹--
وقرأ بكل سحار بألف بعد الحاء كوفي غير عاصم هاهنا وفي يونس وقرأ الباقون ساحِرٍ بألف قبل الحاء في السورتين ولم يختلفوا في الشعراء أن الألف بعد الحاء هناك. (انظر: الأعراف، ۱۱۲)
حجّت
قد بينا الوجه في سحار وساحر في سورة الأعراف. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۹۰--
وحجة من قرأ ساحر قوله فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ولَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ والسحرة جمع ساحر وكذلك قوله سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وحجة من قرأ سحار أنه قد وصفه بعليم وذلك يدل على تناهيه فيه وحذقه به فحسن لذلك أن يذكروا بالاسم الدال على المبالغة في السحر. (انظر: الأعراف، ۱۱۲)
وقرأ ابن مصرف، وابن وثاب، وعيسى، وحمزة، والكسائي: بكل سحار على المبالغة. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۹۲--