قد ذكرنا اختلافهم في (كلمة وكلمات) وإن من وحد فلأنه اسم جنس. ومن جمع أراد اختلاف الألفاظ. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۳۲--
قد تقدم اختلاف القراء في كلمة وكلمات والوجه في ذلك. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۰۰--
قرأ أهل المدينة وابن عامر كلمات هاهنا وفي آخرها على الجمع وكذلك في سورة المؤمن والباقون على التوحيد. (انظر: یونس، ۳۳)
حجّت
قال أبو علي من قرأ على التوحيد احتمل وجهين (أحدهما) أن يكون جعل ما أوعد به الفاسقون كلمة وإن كانت في الحقيقة كلمات لأنهم قد يسمون القصيدة كلمة والخطبة كلمة (و الآخر) أن يكون كَلِمَةُ رَبِّكَ التي يراد بها الجنس قد أوقعت على بعض الجنس كما أوقع اسم الجنس على بعضه في قوله وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ وقول الشاعر:
ببطن شريان يعوي عنده الذيب
فأما من جمع فإنه جعل الكلم التي توعدوا بها كل واحدة منها كلمة ثم جمع فقال كلمات وكلاهما وجه. (انظر: یونس، ۳۳)
وتقدم الخلاف في قراءة كلمة بالإفراد وبالجمع. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۰۷--