کلمه: السَّوءِ سوره: التوبة آیه: 98
السَّوءِ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ ابن كثير وابو عمرو دائرة السوء بضم السين. الباقون بفتح السين. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۸۴--

حجّت
من فتح أراد المصدر، وإنما أضاف الدائرة الى السوء تأكيداً كما يقال: عيني رأسه وشمس النهار، تقول: سؤته أسوءه سوءاً ومساءة ومسائية، وقوله ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ لا يجوز فيه غير فتح السين، وكذلك في قوله وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ لأن الضم بمعنى الاسم، وتقديره عليهم دائرة العذاب والبلاء. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۲۸۴--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بضم السين وفي سورة الفتح مثله والباقون بفتح السين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۹۴--

حجّت
قال أبو علي الدائرة لا تخلو إما أن تكون صفة أو بمنزلة العاقبة والعافية والصفة أكثر في الكلام فينبغي أن يحمل عليها فالمعني عليها أنها خلة تحيط بالإنسان حتى لا يكون له منها مخلص وأضيفت إلى السوء أو إلى السوء على الوجهين على وجه التأكيد والزيادة في التبيين ولو لم تضف لعلم هذا المعنى منها كما أن نحو قوله شمس النهار كذلك والسوء الرداءة والفساد وهو خلاف الصدق الذي في قولك ثوب صدق وليس الصدق من صدق اللسان كما أن السوء ليس من سؤته في المعنى وإن كان اللفظ واحدا يدلك على ذلك أنك أضفته إلى ما لا يجوز عليه الصدق والكذب في الأخبار وأما دائرة السوء بالضمة فكقولك دائرة الهزيمة ودائرة البلاء فاجتمعا في جواز إضافة الدائرة إليهما من حيث أريد بكل واحد منهما الرداءة والفساد فمن قال دائِرَةُ السَّوْءِ فتقديره الإضافة إلى الرداءة والفساد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۹۵--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ السوء بالضم وهو العذاب، كما قيل له سيئة. والسوء بالفتح، وهو ذمّ للدائرة. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۰۳--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ ابن كثير وأبو عمر: والسوء هنا. وفي سورة الفتح ثانية بالضم، وباقي السبعة بالفتح، فالفتح مصدر. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۴۹۲--

حجّت
قال الفراء: سوأته سوأ ومساءة وسوائية، والضم الاسم وهو الشر والعذاب، والفتح ذم الدائرة وهو من باب إضافة الموصوف إلى صفته، وصفت الدائرة بالمصدر كما قالوا: رجل سوء في نقيض رجل صدق، يعنون في هذا الصلاح لا صدق اللسان، وفي ذلك الفساد. ومنه ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ: أي امرأ فاسدا. وقال المبرد: لسوء بالفتح الرداءة، ولا يجوز ضم السين في رجل سوء، قاله أكثرهم. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۴۹۲--