و قرأ يعقوب والأنصار والذين بضم الراء. الباقون بجرها. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۸۷--
وروي أن عمر قرأ والأنصار بالرفع الذين اتبعوهم بإسقاط الواو. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۸۸--
حجّت
من رفع عطف على قوله وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ورفع على الابتداء والخبر قوله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
ومن جرّ عطفه على المهاجرين كأنه قال: من المهاجرين ومن الأنصار. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۸۷--
وقرأ عمر رضى اللّه عنه: والأنصار بالرفع عطفا على السابقون. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۰۴--
وقرأ عمر بن الخطاب، والحسن، وقتادة، وعيسى الكوفي، وسلام، وسعيد بن أبي سعيد، وطلحة، ويعقوب، والأنصار: برفع الراء عطفا على والسابقون، فيكون الأنصار جميعهم مندرجين في هذا اللفظ. وعلى قراءة الجمهور وهي الجر، يكونون قسمين: سابق أول، وغير أول. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۴۹۵--
حجّت
وجوزوا في والأنصار أن يكون مبتدأ، وفي قراءة الرفع خبره رضي اللّه عنهم، وذلك على وجهين. والسابقون وجه العطف، ووجه أن لا يكون الخبر رضي اللّه، وهذه أعاريب متكلفة لا تناسب إعراب القرآن. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۴۹۵--
قرأ أبو جعفر وعاصم في رواية الأعشى عن أبي بكر بترك كل همزة ساكنة مثل يُؤْمِنُونَ ويَأْكُلُونَ ويُؤْتُونَ وبِئْسَ ونحوها ويتركان كثيرا من المتحركة مثل يُؤَدِّهِ ولا يُؤاخِذُكُمُ ويُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ ومذهب أبي جعفر فيه تفصيل يطول ذكره وأما أبو عمرو فيترك كل همزة ساكنة إلا أن يكون سكونها علامة للجزم مثل ننسئها وتَسُؤْكُمْ ويُهَيِّئْ لَكُمْ ومَنْ يَشَأِ ويُنَبِّئُهُمُ واقْرَأْ كِتابَكَ ونحوها فإنه لا يترك الهمزة فيها وروي عنه الهمزة أيضا في الساكنة وأما نافع فيترك كل همزة ساكنة ومتحركة إذا كانت فاء من الفعل نحو يُؤْمِنُونَ ولا يُؤاخِذُكُمُ واختلفت قراءة الكسائي وحمزة ولكل واحد منهم مذهب فيه يطول ذكره فالهمز على الأصل وتركه للتخفيف. (انظر: البقره، ۳)