قرأ يعقوب ثم ننجي بالتخفيف. وقرأ الكسائي ويعقوب وحفص والكسائي عن أبي بكر ننجي المؤمنين بالتخفيف. الباقون بالتشديد فيهما. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۳۹--
حجّت
قال ابو علي النحوي: يقال نجا زيد نفسه، فإذا عديته، فان شئت قلت أنجيته وان شئت قلت نجيته. ومن شدد فلقوله وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ومن خفف فلقوله فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وكلاهما حسن. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۴۳۹--
قرأ الكسائي برواية نصير ويعقوب برواية روح وزيد ثم ننجي رسلنا خفيفة وروي عن روح التشديد أيضا فيه والباقون نُنَجِّي» بالتشديد. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۰۷--
حجّت
حجة من قال ننجي قوله فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وحجة من قال نُنَجِّي قوله وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وكلاهما حسن قال الشاعر:
ونجني ابن هند سابح ذو غلالة/ أجش هزيم والرماح دوان. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۰۷--
قرأ الكسائي، وحفص: ننجي المؤمنين بالتخفيف مضارع أنجى، وخط المصحف ننج بغير ياء. --البحر المحيط في التفسير، ج۶، ص۱۱۰--