قرأ اهل الكوفة الا أبا بكر إن صلاتك على التوحيد ونصب التاء. الباقون على الجمع وكسر التاء، لأنه جمع السلامة. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۹۱--
حجّت
فمن قرأ على التوحيد فلأنه مصدر يقع على القليل والكثير، فلا يحتاج الى جمعه. ومثله لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ومما ورد في القرآن بلفظ التوحيد والمراد به الجمع قوله وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وقوله أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ ومن جمع فلاختلاف الصلاة، كما ان قوله إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ جمع لاختلاف ضروبه والصلاة في اللغة الدعاء. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۹۱--
قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر إِنَّ صَلاتَكَ وفي هود أَ صَلاتُكَ على التوحيد وقرأ الباقون أن صلواتك أ صلواتك على الجمع. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۰۲--
حجّت
قال أبو علي الصلاة في اللغة الدعاء قال الأعشى في الخمر:
وقابلها الريح في دنها/ وصلى على دنها وارتسم
فكان معنى صَلِّ عَلَيْهِمْ ادع لهم فإن دعاءك لهم تسكن إليه نفوسهم وتطيب به فأما قولهم صلى الله على رسوله وملائكته فلا يقال فيه أنه دعاء لهم من الله تعالى كما لا يقال في نحو وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ونحوه أنه دعاء عليهم ولكن المعنى فيه أن هؤلاء ممن يستحق عندكم أن يقال فيهم هذا النحو من الكلام وكذلك قوله بل عجبت ويسخرون فيمن ضم الياء وهذا مذهب سيبويه فإذا كانت الصلاة مصدرا وقع على الجمع والمفرد على لفظ واحد كصوت الحمير فإذا اختلف جاز أن يجمع لاختلاف ضروبه كما قالإِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ فأما من زعم أن الصلاة أولى لأن الصلاة للكثرة والصلوات للقليل فلم يكن قوله متجها لأن الجمع بالتاء قد يقع على الكثير كما يقع على القليل كقوله وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ وقوله إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وقوله إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ فقد يقع هذا الجمع على الكثير كما يقع على القليل. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۰۲--
وقرئ: إنّ صلاتك، على التوحيد. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۰۵--
وقرأ الأخوان وحفص: إن صلاتك هنا، وفي هود صلاتك بالتوحيد، وباقي السبعة بالجمع. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۵۰۰--