کلمه: بُنيانَهۥ سوره: التوبة آیه: 109
بُنيانَهۥ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ نافع وابن عباس أَسَّسَ بُنْيانَهُ بضم الهمزة وكسر السين ورفع النون من بنيانه في الموضعين جميعاً. الباقون بفتح الهمزة ونصب النون من بنيانه. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۰۰--

حجّت
قال ابو علي الفارسي: البنيان مصدر، وهو جمع كشعير وشعيرة لأنهم قالوا في الواحد بنيانة قال أوس:
كبنيانة القريٌ موضع رحلها/ وآثار نسعيها من الدف أبلق‏
وجاء بناء المصادر على هذا المثال في غير هذا الحرف نحو الغفران وليس بنيان جمع بناء، لأن فعلاناً إذا كان جمعاً نحو كثبان وقضبان لم تلحقه تاء التأنيث، وقد يكون ذلك في المصادر، نحو: أكل وأكلة وضرب وضربة من ذلك.
و قال ابو زيد يقال: بنيت أبني بنياً وبناء وبنية وجمعها البنى وأنشد:
بنى السماء فسواها ببنيتها/ ولم تمد باطناب ولا عمد
فالبناء والبنية مصدران ومن ثم قوبل به الفراش في قوله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً فالبناء لما كان رفعاً للمبني قوبل به الفراش الذي هو خلاف البناء. ومن ثم وقع على ما كان فيه ارتفاع في نصبته وان لم يكن مبنياً فأما من فتح الهمزة وبنى الفعل للفاعل، فلأنه الباني والمؤسس فأسند الفعل اليه وبناه له كما أضاف البنيان اليه في قوله «بنيانه» فكما ان المصدر مضاف الى الفاعل كذلك يكون الفعل مبنياً له. ومن بنى الفعل للمفعول لم يبعد ان يكون في المعنى كالأول، لأنه إذا أسس بنيانه فتولى ذلك غيره بأمره كان كبنائه هو له. والأول أقوى لما قلناه. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۰۲--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أهل المدينة وابن عامر الذين اتخذوا بغير واو والباقون بالواو وقرأ نافع وابن عامر أسس بضم الألف بنيانه بالرفع في الموضعين وقرأ الباقون أَسَّسَ بُنْيانَهُ فيهما وفي الشواذ قراءة نصر بن عاصم أسس بنيانه على وزن فعل وقراءة نصر بن علي أساس بنيانه. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۰۶--

حجّت
ومن قرأ أَسَّسَ بُنْيانَهُ بنى الفعل للفاعل كما أضاف البنيان إليه في قوله بُنْيانَهُ فالمصدر مضاف إلى الفاعل والباني والمؤسس واحد ومن بنى الفعل للمفعول به لم يبعد أن يكون في المعنى كالأول لأنه إذا أسس بنيانه فيولي ذلك غيره بأمره كان كبنائه هو له فأما من قرأ أسس بنيانه في الموضعين وأساس بنيانه بالإضافة فإنهما بمعنى واحد وجمع الأس أساس كقفل وأقفال وجمع الأساس آساس وأسس. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۰۷--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ نافع وابن عامر: أسس بنيانه مبنيا للمفعول في الموضعين. وقرأ باقي السبعة وجماعة ذلك مبنيا للفاعل، وبنصب بنيان. وقرأ عمارة بن عائذ الأولى على بناء الفعل للمفعول، والثانية على بنائه للفاعل. وقرأ نصر بن علي، ورويت عن نصر بن عاصم أسس بنيانه، وعن نصر بن علي وأبي حيوة ونصر بن عاصم أيضا، أساس جمع أسّ. وعن نصر بن عاصم آسس بهمزة مفتوحة وسين مضمومة. وقرى‏ء إساس بالكسر، وهي جموع أضيفت إلى البنيان. وقرى‏ء أساس بفتح الهمزة، وأس بضم الهمزة وتشديد السين، وهما مفردان أضيفا إلى البنيان، فهذه تسع قراءات. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۵۰۵--

حجّت
وفي كتاب اللوامح نصر بن عاصم: أ فمن أسس بالتخفيف والرفع، بنيانه بالجرّ على الإضافة، فأسس مصدر أس: الحائط يؤسة أسا وأسسا. وعن نصر أيضا أساس بنيانه كذلك، إلا أنه بالألف، وأسّ وأسس وأساس كلّ مصادر انتهى. والبنيان مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانه قال الشاعر:
كبنيانة القاريّ موضع رحلها/ آثار نسعيها من الدفّ أبلق‏. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۵۰۶--