کلمه: فَيَقتُلونَ سوره: التوبة آیه: 111
فَيَقتُلونَ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ حمزة والكسائي فيقتلون ويقتلون على مفعول وفاعل. الباقون على فاعل ومفعول. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۰۵--

حجّت
من قدم الفعل المسند الى الفاعل، فلأنهم يقتلون أولا في سبيل اللَّه ويقتلون، ولا يقتلون إذا قتلوا. ومن قدّم الفعل المسند الى المفعول جاز أن يكون أراد ذلك المعنى ايضاً لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم وان لم يقدّر ذلك كأن المعنى يقتل بعضهم ويقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل منهم، كما أن قوله فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۳۰۵--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أهل الكوفة غير عاصم فيقتلون بضم الياء ويقتلون بفتح الياء والباقون فَيَقْتُلُونَ بفتح الياء وَيُقْتَلُونَ بضمها وفي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع). --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۱۲--

حجّت
قال أبو علي من قرأ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ فقدم الفعل المسند إلى الفاعل فلأنهم يقتلون أولا في سبيل الله ويقتلون ولا يقتلون إذا قتلوا ومن قدم الفعل المسند إلى المفعول به جاز أن يكون في المعنى مثل الأول لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم فإن لم يقدر فيه التقديم كان المعنى في قوله فَيَقْتُلُونَ بعد قوله يُقْتَلُونَ بقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل وأما الرفع في قوله التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ فعلى القطع والاستئناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ أي لهم الجنة أيضا عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل من الضمير في يقاتلون أي يقاتل التائبون وأما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وأما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنه قال أعني وأمدح التائبين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۵، ص۱۱۲--

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: فيقتلون ويقتلون على بناء الأوّل للفاعل والثاني للمفعول، وعلى العكس. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۳۱۴--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الحسن، وقتادة، وأبو رجاء، والعربيان، والحرميان، وعاصم: أولا على البناء للفاعل، وثانيا على البناء للمفعول. وقرأ النخعي وابن وثاب وطلحة والأعمش والأخوان بعكس ذلك، والمعنى واحد. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۵، ص۵۰۹--