قرأ حمزة ويعقوب أو لا ترون بالتاء. الباقون بالياء. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۲۶--
حجّت
فمن قرأ بالتاء فوجهه أن المؤمنين نبهوا على إعراض المنافقين عن النظر والتدبر لما ينبغي أن ينظروا فيه ويتدبروا، لأنهم يمتحنون بالأمراض والأسباب التي لا يؤمن معها الموت، فلا يرتدعون عن كفرهم ولا ينزجرون عما هم عليه من النفاق، فلا يقدمون عليه إذا ماتوا فنبه فنبه المسلمين على قلة اعتبارهم واتعاظهم.
ومن قرأ بالياء وجّه التقريع- بالاعراض عما يجب أن لا يعرضوا عنه من التوبة والاقلاع عما هم عليه من النفاق- الى المنافقين دون المسلمين، لان المسلمين قد عرفوا ذلك من أمرهم. وكان الاولى أن يلحق التنبيه من يراد تنبيهه وتقريعه بتركه ما ينبغي ان يأخذ به. وتحتمل الرؤية في الآية على القراءتين أن تكون متعدية الى مفعولين. وأن تكون من رؤية العين أولى فإذا جعلت متعدية الى مفعولين سدّ (أن) مسدّهما. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۲۶--
ولو قرئ بضم الياء وبني الفعل للمفعول به كان (ان) في موضع نصب بأنه مفعول الفعل الذي يتعدى الى مفعول، وفتحت الواو في قوله«أولا لأنها واو العطف دخلت عليها الف الاستفهام، فهو متصل بذكر المنافقين ومتصل بذكر آخرين ذكرهم بدليل العلامتين الواو والألف. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۳۲۷--
قرأ أ ولا ترون بالتاء حمزة ويعقوب وهي قراءة أبي. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۸--
حجّت
من قرأ بالتاء فهو خطاب للمؤمنين ومن قرأ بالياء فهو تقريع للمنافقين بالإعراض عما يجب أن لا يعرضوا عنه من التوبة والإقلاع عما هم عليه من النفاق. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۸--
قرئ: ولا يرون، بالياء والتاء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۳۲۴--
والضمير في يرون عائد على الذين في قلوبهم مرض، وذلك على قراءة الجمهور بالياء. وقرأ حمزة: بالتاء خطابا للمؤمنين. والرؤية يحتمل أن تكون من رؤية القلب، ومن رؤية البصر. وقرأ أبي وابن مسعود، والأعمش: أو لا ترى أي أنت يا محمد؟ --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۵۳۰--