والقراءة المشهورة مِنْ أَنْفُسِكُمْ بضم الفاء وقرأ ابن عباس وابن علية وابن محيصن والزهري من أنفسكم بفتح الفاء وقيل إنها قراءة فاطمة (ع). --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۸--
حجّت
ومن قرأ من أنفسكم بفتح الفاء فمعناه من أشرفكم ومن خياركم يقال هذا أنفس المتاع أي أجوده وخياره واشتقاقه من النفس وهي أشرف ما في الإنسان. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۱۲۸--
قرأ ابن عباس، وأبو العالية، والضحاك، وابن محيصن، ومحبوب، عن أبي عمرو وعبد اللّه بن قسيط المكي، ويعقوب من بعض طرقه: من أنفسكم بفتح الفاء. ورويت هذه القراءة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وعن فاطمة، وعائشة رضي اللّه عنهما. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۵۳۳--
حجّت
والمعنى: من أشرفكم وأعزكم، وذلك من النفاسة، وهو راجع لمعنى النفس، فإنها أعز الأشياء. والظاهر أنّ ما مصدرية في موضع الفاعل بعزيز أي: يعز عليه مشقتكم. --البحر المحيط في التفسير، ج۵، ص۵۳۳--