کلمه: تَعقِلونَ سوره: الأعراف آیه: 169
تَعقِلونَ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

وقرأ اهل المدينة وابن عامر وحفص ويعقوب تعقلون بالتاء هاهنا وفي (الاعراف ويوسف) وافقهم يحيى والعليمي في (يوسف). (انظر: الأنعام، ۳۲)

حجّت
و قوله: أَ فَلا تَعْقِلُونَ فمن قرأ بالياء معناه أفلا تعقل هذه الطائفة التي تقدم ذكرها وهم الذين يأخذون عرض هذا الأدنى على أحكامهم ويقولون سيغفر لنا. ومن قرأ بالتاء قال: معناه قل لهم: أ فلا تعقلون ان الامر على ما اخبر اللَّه به. --التبيان في تفسير القرآن، ج۵، ص۲۲--

مجمع البيان في تفسير القرآن

وقرأ أهل المدينة وابن ذكوان عن ابن عامر ويعقوب وسهل أَ فَلا تَعْقِلُونَ بالتاء هاهنا وفي الأعراف ويوسف وياسين ووافقهم حفص إلا في ياسين وحماد ويحيى عن أبي بكر في يوسف وقرأ الباقون جميع ذلك بالياء. (انظر:​الأنعام،​۳۲)

حجّت
من قرأ بالياء فمعناه أ فلا يعقل هذه الطائفة ومن قرأ بالتاء فمعناه قل لهم أ فلا تعقلون إن الأمر على ما أخبر الله به. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏۴، ص۷۶۳--
وأما وجه القراءة بالياء في أ فلا يعقلون فهو أنه قد تقدم ذكر الغيبة في قوله لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ووجه القراءة بالتاء أنه يصلح أن يكون خطابا متوجها إليهم ويصلح أن يكون المراد الغيب والمخاطبون فيغلب الخطاب. (انظر: الأنعام، ۳۲)

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ: ورّثوا الكتاب. وألا تقولوا، بالتاء. وادّارسوا، بمعنى تدارسوا. وأفلا تعقلون، بالياء والتاء. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۱۷۴--

البحر المحيط فى التفسير

قرأ أبو عمرو وأهل مكة يعقلون بالياء جريا على الغيبة في الضمائر السابقة، وقرأ الجمهور بالخطاب على طريقة الالتفات إليهم أو على طريق خطاب هذه الأمة كأنه قيل‏ أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏. --البحر المحيط فى التفسير، ج۵، ص۲۱۱--