قرأ ابن كثير وابن ذكوان والكسائي البيوت والشيوخ وأخواتهما بكسر أوائلها إلا الغيوب وقرأ حمزة وحماد ويحيى عن عاصم كلها بالكسر إلا الجيوب وقالون يكسر منها البيوت فقط والباقون بالضم. (انظر: البقره، ۱۸۹)
حجّت
من كسر أوائل هذه الكلمات إنما فعل ذلك لأجل الياء أبدل من الضمة الكسرة لأن الكسرة أشد موافقة للياء من الضمة لها كما كسر الفاء من عيينة ونييب في تصغير عين وناب وإن لم يكن في أبنية التصغير على هذا الوزن لتقريب الحركة مما بعدها. ومن ضمها فعلى الأصل لأنها فعول. (انظر: البقره، ۱۸۹)
وقرأ حمزة وأبو بكر الْغُيُوبِ بكسر الغين حيث وقع. (انظر: المائده، ۱۰۹)
حجّت
كأنّ من قال ذلك من العرب قد استثقل توالي ضمتين مع الياء ففر إلى حركة مغايرة للضمة مناسبة لمجاورة الياء وهي للكسرة. (انظر: المائده، ۱۰۹)