وقرأ الجمهور: الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ عطفا على الرُّؤْيَا فهي مندرجة في الحصر، أي وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ في القرآن إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ. وقرأ زيد بن عليّ برفع وَالشَّجَرَة الْمَلْعُونَة على الابتداء، والخبر محذوف تقديره كذلك أي فتنة. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۷۶--