وقرأ زيد عن يعقوب يوم يدعوا بالياء والباقون بالنون وفي الشواذ قراءة الحسن يوم يدعوا بضم الياء وفتح العين. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۶۱--
حجّت
قال ابن جني: قراءة الحسن يوم يدعو على لغة من أبدل الألف في الوصل واوا نحو أفعو وحبلو ذكر ذلك سيبويه وأكثر هذا في الوقف. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۶۱--
قرئ: يدعو، بالياء والنون. ويدعى كل أناس، على البناء للمفعول. وقرأ الحسن: يدعوا كل أناس، على قلب الألف واوا في لغة من يقول: افعوا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۶۸۲--
حجّت
وقرأ الحسن: يدعوا كل أناس، على قلب الألف واوا في لغة من يقول: افعوا. والظرف نصب بإضمار اذكر. ويجوز أن يقال: إنها علامة الجمع، كما في وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا والرفع مقدّر كما في: يدعى، ولم يؤت بالنون، قلة مبالاة بها، لأنها غير ضمير، ليست إلا علامة. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج۲، ص۶۸۲--
وقرأ الجمهور: نَدْعُوا بنون العظمة، ومجاهد يدعو بياء الغيبة أي يدعو اللّه، والحسن فيما ذكر أبو عمرو الداني يدعى مبنيا للمفعول. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۸۷--
حجّت
وفيما ذكر غيره يدعو بالواو وخرج على إبدال الألف واوا على لغة من يقول: أفعو في الوقف على أفعى، وإجراء الوصل مجرى الوقف وكل مرفوع به، وعلى أن تكون الواو ضميرا مفعولا لم يسم فاعله، وأصله يدعون فحذفت النون كما حذفت في قوله:
أبيت أسري وتبيتي تدلكي/ وجهك بالعنبر والمسك الزكي
أي تبيتين تدلكين وكل بدل من واو الضمير. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۸۷--