وقرأ الجمهور: تُسْقِطَ بتاء الخطاب مضارع أسقط السماء نصبا، ومجاهد بياء الغيبة مضارع سقط السماء رفعا. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۱۲--