کلمه: عَلِمتَ سوره: الإسراء آیه: 102
عَلِمتَ مقایسه
التبيان في تفسير القرآن

قرأ الكسائي وحده «لقد علمتُ» بضم التاء. الباقون بفتحها. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۶، ص۵۲۶--
ورويت هذه القراءة عن أمير المؤمنين(ع). --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۶، ص۵۲۷--

حجّت
حجة من فتح أنه قال: إن فرعون وملأه ممن تبعه قد علموا صحة أمر موسى وأن ما أتى به ليس بسحر بدلالة قوله لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وقوله فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ. وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا وقولهم يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ ومن قرأ بضم التاء فمن علم موسى. فان قيل له كيف يصح الاحتجاج عليهم بعلمه، وعلمه لا يكون حجة على فرعون وملائه، وانما يكون علم فرعون ما علمه من صحة أمر موسى حجة عليه؟ نقول: إنه لما قيل له إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ كان ذلك قدحاً في علمه، لأن المجنون لا يعلم، فكأنه نفى ذلك، فقال لقد علمت صحة ما أتيت به، وأنه ليس بسحر، علماً صحيحاً كعلم العقلاء، فصارت الحجة عليه من هذا الوجه. ورويت هذه القراءة عن أمير المؤمنين(ع). --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۶، ص۵۲۷-۵۲۶--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ الكسائي وحده لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها.
وزعموا أن هذه القراءة رويت عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع). --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۸۴--        

حجّت
قال أبو علي حجة من فتح أن فرعون ومن كان يتبعه قد علموا صحة أمر موسى بدلالة قوله‏ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ‏ وقوله‏ وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ‏ ومن قال لقد علمت إذا قيل له كيف يصح الاحتجاج عليهم بعلمه وعلمه لا يكون حجة على فرعون وإنما يكون علم فرعون بما علم من صحة أمر موسى حجة عليه فالقول إنه لما قيل له إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون كان ذلك قدحا في علمه لأن المجنون لا يعلم فكأنه نفى ذلك فقال لقد علمت صحة ما أتيت به وأنه ليس بسحر علما صحيحا كعلم العقلاء فصير العقل حجة عليه من هذا الوجه وزعموا أن هذه القراءة رويت عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع). --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۸۴--        

الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ «علمت» بالضم، على معنى: إنى لست بمسحور كما وصفتني، بل أنا عالم بصحة الأمر. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۶۹۸--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور: لَقَدْ عَلِمْتَ بفتح التاء على خطاب موسى لفرعون.
وقرأ عليّ بن أبي طالب وزيد بن عليّ والكسائي علمت بضم التاء أخبر موسى عن نفسه أنه ليس بمسحور كما وصفه فرعون. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۲۱--

حجّت
وقرأ الجمهور: لَقَدْ عَلِمْتَ بفتح التاء على خطاب موسى لفرعون وتبكيته في قوله عنه أنه مسحور رأى لقد علمت أن ما جئت به ليس من باب السحر، ولا أني خدعت في عقلي، بل علمت أنه ما أنزلها إلّا اللّه، وما أحسن ما جاء به من إسناد إنزالها إلى لفظ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إذ هو لما سأله فرعون في أول محاورته فقال له: وما رب العالمين قال: رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ينبهه على نقصه وأنه لا تصرّف له في الوجود فدعواه الربوبية دعوى استحالة، فبكتّه وأعلمه أنه يعلم آيات اللّه ومن أنزلها ولكنه مكابر معاند كقوله وَجَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا وخاطبه بذلك على سبيل التوبيخ أي أنت بحال من يعلم هذا وهي من الوضوح بحيث تعلمها وليس خطابه على جهة إخباره عن علمه. وقرأ عليّ بن أبي طالب وزيد بن عليّ والكسائي علمت بضم التاء أخبر موسى عن نفسه أنه ليس بمسحور كما وصفه فرعون، بل هو يعلم أن ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ الآيات إلّا اللّه. وروي عن عليّ أنه قال: ما علم عدوّ اللّه قط وإنما علم موسى، وهذا القول عن عليّ لا يصح لأنه رواه كلثوم المرادي وهو مجهول، وكيف يصح هذا القول وقراءة الجماعة بالفتح على خطاب فرعون. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۲۱--