کلمه: لِنَعلَمَ سوره: الكهف آیه: 12
لِنَعلَمَ مقایسه
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

وقرئ، ليعلم، وهو معلق عنه أيضا. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۰۵--

حجّت
لأن ارتفاعه بالابتداء لا بإسناد «يعلم» إليه، وفاعل «يعلم» مضمون الجملة، كما أنه مفعول «نعلم». --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۰۵--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ الجمهور: لِنَعْلَمَ بالنون، وقرأ الزهري بالياء وفي كتاب ابن خالوية ليعلم أَيُّ الْحِزْبَيْنِ حكاه الأخفش. وفي الكشاف وقرى‏ء ليعلم وهو معلق عنه لأن ارتفاعه بالإبتداء لا بإسناد يعلم إليه، وفاعل يعلم مضمون الجملة كما أنه مفعول يعلم انتهى. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۴۵--

حجّت
فأما قراءة لنعلم فيظهر أن ذلك التفات خرج من ضمير المتكلم إلى ضمير الغيبة، فيكون معناها ومعنى لِنَعْلَمَ بالنون سواء، وأما ليعلم فيظهر أن المفعول الأول محذوف لدلالة المعنى عليه، والتقدير ليعلم اللّه الناس أَيُّ الْحِزْبَيْنِ. والجملة من الابتداء والخبر في موضع مفعولي يعلم الثاني والثالث، وليعلم معلق. وأما ما في الكشاف فلا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لا يسمى فاعله وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا يقوم مقام ما ناب عنه. وللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقا. والثاني: أنه لا يجوز إلّا إن كان مما يصح تعليقه. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۴۵--