کلمه: مِرفَقًا سوره: الكهف آیه: 16
مِرفَقًا مقایسه
الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل

مِرفَقاً قرئ بفتح الميم وكسرها، وهو ما يرتفق به: أى ينتفع. --الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج‏۲، ص۷۰۷--

التبيان في تفسير القرآن

قرأ ابن عامر واهل الكوفة، وابو بكر والأعشى إلا يحيى والعليمي «مرفقاً» بفتح  الميم وكسر الفاء. الباقون -بكسر الميم وفتح الفاء-. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۱۷-۱۶--.

حجّت
قال ابو عبيدة: المرفق ما ارتفقت به وبعضهم يقول: المرفق. فأما في اليدين فهو (مرفق) بكسر الميم وفتح الفاء، وهو قول الكسائي، وأجاز الفراء الفتح أيضاً.
وقال ابو زيد يقال: رفق اللَّه عليك أهون المرفق والرفق. قال ابو علي: ما حكاه أبو زيد في (المرفق) فانه جعله مصدراً، لأنه جعله كالرفق، وكان القياس الفتح لأنه من (يرفق) لكنه كقوله مرجِعكم وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ وقال ابو الحسن: (مِرفَقاً) أي شيئاً يرتفقون به مثل المِقطَع. و(مَرفِقاً) جعله اسماً مثل المسجد أو يكون لغة يعنى في اسم المصدر مثل المطلع ونحوه. ولو كان على القياس لفتحت اللام. وقال الحسن ايضاً: مرفق -بكسر الميم وفتحها- لغتان لا فرق بينهما انما هما اسمان مثل المسجد والمطبخ. --التبيان في تفسير القرآن، ج‏۷، ص۱۷--

مجمع البيان في تفسير القرآن

قرأ أهل المدينة وابن عامر والأعشى والبرجمي عن أبي بكر مرفقا بفتح الميم وكسر الفاء والباقون مِرفَقاً بكسر الميم وفتح الفاء. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۹۹--

حجّت
قال الزجاج: وذكر قطرب وغيره اللغتين جميعا في مرفق الأمر ومرفق اليد ومرفق اليد بالكسر أجود قال أبو الحسن: مرفقا أي شيئا يرتفقون به مثل المقطع ونحوه ومرفقا جعله اسما مثل المسجد أو يكون لغة قال أبو علي: قوله جعله اسما أي جعل المرفق اسما ولم يجعلوه اسم المكان ولا المصدر من رفق يرفق كما أن المسجد ليس باسم الموضع من سجد يسجد وقوله أو يكون لغة أو يجعله في اسم المصدر كما جاء المطلع ونحوه ولو كان على القياس لفتحت اللام. --مجمع البيان في تفسير القرآن، ج۶، ص۶۹۹--

البحر المحيط فى التفسير

وقرأ أبو جعفر والأعرج وشيبة وحميد وابن سعدان ونافع وابن عامر وأبو بكر في رواية الأعشى والبرجمي والجعفي عنه، وأبو عمرو في رواية هارون بفتح الميم وكسر الفاء. وقرأ ابن أبي إسحاق وطلحة والأعمش وباقي السبعة بكسر الميم وفتح الفاء رفقا لأن جميعا في الأمر الذي يرتفق به وفي الجارحة حكاه الزجّاج وثعلب. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۵۱--

حجّت
ونقل مكي عن الفراء أنه قال: لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شي‏ء إلّا كسر الميم، وأنكر الكسائي أن يكون المرفق من الجارحة إلّا بفتح الميم وكسر الفاء، وخالفه أبو حاتم وقال: المرفق بفتح الميم الموضع كالمسجد. وقال أبو زيد: هو مصدر كالرفق جاء على مفعل. وقيل: هما لغتان فيما يرتفق به وإما من اليد فبكسر الميم وفتح الفاء لا غير، وعن الفراء أهل الحجاز يقولون مِرفَقاً بفتح الميم وكسر الفاء فيما ارتفقت به ويكسرون مرفق الإنسان، والعرب قد يكسرون الميم منهما جميعا انتهى وأجاز معاذ فتح الميم والفاء. --البحر المحيط في التفسير، ج‏۷، ص۱۵۱--