وقرأ عيسى: أسمع به وأبصر على الخبر فعلا ماضيا لا على التعجب، أي أَبْصِرْ عباده بمعرفته وأسمعهم، والهاء كناية عن اللّه تعالى. --البحر المحيط في التفسير، ج۷، ص۱۶۵--